|
|
الإهداءات |
| |||||||
| منتدى القصص والروايات قصص عربية,قصص خيال,قصص غراميه قصص للعبره,قصص الانبياء,قصص واقعية,قصص الانبياء,قصص وروايات,قصص عجيبة,قصص غريبة,قصص وروايات,قصص الانبياء,قصة |
![]() |
| 11-23-2008, 10:29 PM | #1 (permalink) |
| ربمـا كنتُ امشي كثيراً .. كثيراً ،، بل اُسارعُ من خطواتي.. كالذئبِ الذي يلهثُ وراء فريسةْ.. واضحكُ قليلاً .. قليلاً وابكي كثيراً .. كثيراً،، لأن البكـاءَ في بلدِ الاشقيـاءِ طقوسْ.. وَ كأنمـا كان القدرُ ينتظرني.. مصباحٌ مضيئ ، وشارعٌ خالٍ.. ما يحتاجه العاشق لكي ينسجَ خيوط ذكرياتِ الحب ولكي يستحضرَ رعشةِ الذكرياتِ في الماضي البعيد..! كـانا ينتظرانني هنـاكْ.. هنـــــاكْ.. في ازقةِ شوارعهـا وعلى اعتابِ الدروجْ مدينتي..! يا الهي ماذا حدثْ..! وكأن الصدمة ابكت امطار عيوني وروت رقةَ خدي حتى بللت ثيابي ، ما بتُّ اعرفُ اهي دموعي ! ام ، امطـارُ رذاذ بلا .. امطـارُ رذاذ يحطُّ على شعري المخملي وكأن المطرَ يعشقُ خمرةَ ريقهـا ارضُ مدينتي..! بتُّ اقنعُ نفسي وكأن نفسي لعبةً اسكتُ الطفل بها كي يلهو.. ما زلتُ اتابع مشيتُ قليلاً .. قليلاً لكي اتمعن بما حدث وكان سربُ الحمامِ يحطُّ على كتفي من يديهــا مدينتي .. قلتُ اقبلُ جبينهـا .. فمالتْ عبيّ باهدابهـا ومشينـا معاً وبكيتُ كثيراً .. كثيراً لأن البكاءَ في زمنِ الحب جنونٌ وعربدة..! هكذا هو المبدأ تابعتُ مسيري في ذاك الشارع الخالِ وكان المطر يداعبُ اروقةَ المكان تك ، تك حباتُ مطـرْ تطرقُ زجاج النافذةِ المكسورْ.. وريحٌ هوجـاءْ كأنمـا تيقظُ ذاكرتي يا الهي اودُّ تنسيل ذكراهم من عُرى ذاكرتي شئٌ مـا لفت نظري مفكرتي الصغيرة ! كانت بين ضلوع الخراب وكان الغبار يعانق السطور ورائحةُ (الارهـابِ) تمازجت مع رائحةِ غبار الرياح صفحة فتحتها رياحُ فكري تـاريخ 25من تشرين الثاني تاريخُ مولدي يا الهي ما الذي كرر قصة ذلكَ التاريخ وكأن اليوم يوم مماتي وليس يوم ولادتي ركضتُ لالتقط ما تبقى من مفكرتي الصغيرة نفضتُ الغبار اتلمس الصفحات بل الصفحة ، صفحة ذاك التاريخ ابتسمتُ ابتسامة خفيفة ملؤهـا الخوف والبرد الجوع ، والعطش .. والذكريات! لم اعرف ما كانت تلك الابتسامة فقط تابعت ما حدث في ذاك التاريخ قرأت ما كان مكتوب في مفكرتي كانت امي تداعبني بأناملها الذهيبة وتقبّلُني كانت خمرة ريقها كـَ نقاءِ الثلجْ.. وتقرأُ المعوذتين وعلّقتْ حول رقبتي بخيط اخضر كالعجائزِ مفتاحَ بيتنـا ! نعم المفتـاحْ..! قُطعت سلسلةُ افكاري وضعتُ يدي حولَ رقبتي لم اجد المفتاح! اغلقتُ المفكرة بسرعة وتابعتُ المشي قليلاً لكي ابحث عنه في كل شوارعِ المدينة الضائعة كان الخراب يملأ المكان والرياحُ تداعبُ الغبار وتزيله عن لعبةِ طفلْ بروازُ شهادة تفوق في مدرستي اصبح مكسوراً وهناك كتبي الجامعية ومدفأة العم ابو زينب كلهـا احتواها الغبار بـِ رائحةِ غريبة! اتأمل في تلك الاشياء الا انني شهقتُ شهقة ملؤها الحسرة لكي اتابع البحث عن المفتاح استذكرت المفتاح من جديد بحثتُ هنا وهناك بين اروقة المكان وازقة الحارات ازلتُ هذا ، وتلك اللعبة والثياب القديمة .. كل شئ الى ان اسعفتني ذاكرتي لتخبرني مكان المفتاح! العنبر..! الذي اشتريته من العم ابو زينب صاحب المدفأة ركضتُ نحو دكاناته المتواضعة! ووجدتُ المفتاح هناكْ تذكرتُ تلك الحادثة ذهبتُ لكي اشتري العنبر لطفل صغير كان يبكي في حنايا الشوارع عندها باغتنا العدو فوقعتُ على الارض وانا اركض ركضتُ خائفة ، ركضت وركضت فوقع المفتاح من حول عنقي ايقظت ذاكرتي تلك الحادثة بتُّ ابكي كثيراً ، كثيراً كان الحزن يعتصر قلبي وكان بكائي وكأنه حمم تخرجُ من البراكين بكيتُ وبكيتْ.. ثم تعبتُ من كثرةِ البكاء صمتُّ وانا استذكرُ ما حدث وما زلتُ جالسة على ارضِ المطرْ..! واستمعُ الى فوضى الصمتْ..! سمعتُ صوت يأتي من بعيـــد سارعتني اقدامي بالوقوف وقمتُ مسرعة اقنعتُ نفسي انني وجدتُ بصيص امل في تلك اللحظة مسحتُ دموعي بـِ يداي التي لونهما غبار المكان واصبحتا مجعدتـان كـَ يديْ عجوزٍ حنون! ركضتُ الى مكان الصوت كلما اقتربتُ من الصوت بَعُدَ الصوت اكثر لم استسلم .. تابعت لاعرف مصدر الصوت الى ان اقتربت اكثر ووصلتْ.. استحضرتني تلك اللعبة! كان صوتها يعانق فكري كما تعانقُ الريشة حبرها الاخضر لعبة طفلٍ صغيرْ كانت (مرماةً) كـَ فردةٍ حذاء قديم انحنيتُ لالتقطهـا ولمعت بقعة دم احمر في الارض وانداحت بـِ رياحِ البكـاء تأملتُ في تلك البقعة واخذتُ اللعبة ووضعتها على اذني لاستمع لـِ مناغاةِ الطفلِ بهـا حين يمسكهـا ثم اطفأتهـا لكي لا ينخدر قلبي بـِ وجع المأساة ولكي تذوبَ ذكرياتْ وتتمايل على ارصفة مخيلتي بل تصبح هشة.. ويتمزق ثوبها حين تريد ارتداءَ ذاكرتي وضعتُ اللعبة في جيبِ معطفي الشتوي المغبَّرْ وشعري مبتلاً بـِ حباتِ المطرْ والرياحُ تتبخترُ امامي وخلفي ومشيتُ كثيــراً على ارصفةِ مدينتي وبكيتُ كثيــرا..!
__________________ الْحيآةشريـطـ والذكرى [محتوآهـ ] والمآضيـ صفحة والحآضر [ طوآهـ] والفرآق ألمــ واللقآء [ دوآهـ ] | |
| | |
| 11-27-2008, 05:02 PM | #3 (permalink) |
| ميري غاليتي عندما ننظر للسماء ليلا تبهرنا جمال نجومها وروعة قمرها ويختلج قلبنا ذاك الضوء الذي يسري بأنفسنا نوعا من الراحه والطمأنينه هذا الاحساس انتابني ولكن ليس عند النظر لسماء بل عند قراءه تلك الحروف والتي تدلل كم هو صاحبها ملم وثري باللغه والابداع لفعلا اروع ما قرأت من ِالقصص الرقي والتمييز دوما عنوان مواضيعك عزيزتي لا تحرمينا طلتك بهذا القسم فانت زدته نورا وروعه سلمت يمناك سلامي
__________________ ![]() ![]() لأنني أنثى مختلفة ...} والولوج إلى أعماقي مُرهق! وحساسيتي مُتعبه ....! ولحواسي فوضى تضج بأحلامي التي لا يشبهها إلا أنا اعلم جيدا كم أنا مختلفة جدا بجنووني و غروري وكم هو عالمي غريب يعشق الاختلاف ويهوى التناقض ....؟! أنصحك بالابتعاد عن عالمي,او حتى مكان تواجدي مدوـونتي هنآ،، | |
| | |
| 11-27-2008, 06:04 PM | #4 (permalink) |
| ياسمين يا وردتي الغالية يا نبع من حروف الحنان انت ورقة في الكلمات جميلة تلك الإطلالة لاحرمنا منها ولا من نبع قلبك الدافئ مودتي واحترامي
__________________ الْحيآةشريـطـ والذكرى [محتوآهـ ] والمآضيـ صفحة والحآضر [ طوآهـ] والفرآق ألمــ واللقآء [ دوآهـ ] | |
| | |
| 11-27-2008, 06:12 PM | #5 (permalink) |
| أمل يا طيرا شادي يحلق في السماء بروعة وجمال يشد اليه الناظرين بنظرات الحب والبراء والاعجاب إطلالة براقة لامعة ورائعة لا حرمنا منها مودتي واحترامي
__________________ الْحيآةشريـطـ والذكرى [محتوآهـ ] والمآضيـ صفحة والحآضر [ طوآهـ] والفرآق ألمــ واللقآء [ دوآهـ ] | |
| | |
| 12-03-2008, 12:15 AM | #6 (permalink) |
| بحثت عن اعذب كلمه في الحياه وارق من الضوء في فجره فلم اجد اوع من كلمه لا اله الا الله بها يحفظك ربي ويسعدك في الدنيا والاخره فقليلون هم الذين يحتكرون الجلوس علي ناصيه القلب معزه .. احتراما .. ودا .. حبا .. وخلودا . ثق انك منهم ودائما في القلب تقبلي تح ياتي وفائق احترامي ومودتي | |
| | |
| 12-03-2008, 03:02 PM | #7 (permalink) | |
| اقتباس:
تتناثر حروفي لمجرد رؤياك تتبعثر كلماتي لمجرد حضورك لم يعد في يدي قلمي لأكتب فقد انكسر بسبب حضورك الرائع والمميز فقد ثار بركان في متصفحي هاب لحروفك العظيمة وكلماتك الجميلة أخي لا حرمنا من حرفك الراقي ولا من حضورك العطر دمت بكل المحبة تحيتي العطرة أرسلها إليك مع باقة الورد الجورية وعبير النرجس
__________________ الْحيآةشريـطـ والذكرى [محتوآهـ ] والمآضيـ صفحة والحآضر [ طوآهـ] والفرآق ألمــ واللقآء [ دوآهـ ] | ||
| | |
| 12-14-2008, 07:20 PM | #9 (permalink) | |
| اقتباس:
بحروفك النيرة سحرتني بروعتها وجمالها فلها طابع خآص في قلبي لا حرمنا تواجدك المميز وإطلالتك الشذية كوني بالجوار دوما مودتي واحتنرامي
__________________ الْحيآةشريـطـ والذكرى [محتوآهـ ] والمآضيـ صفحة والحآضر [ طوآهـ] والفرآق ألمــ واللقآء [ دوآهـ ] | ||
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
اغاني افراح | منتدى كمال الاجسام | اغاني شعبي | منتدى المرأة | صور هيفاء وهبي,صور هيفا وهبي | You tube | تحميل افلام عربية | تحميل افلام اجنبية | العاب بنات | صور مغنيات | مقاطع يوتيوب | يوتيوب
مواقع صديقة | منتديات نظرة حب | الم | برامج | خلاعه | مركز تحميل روحي كول | سعودي كول | روحي كول | منتديات دلع بنات | غزتنا في القلب | كوب قهوه | مزيكاتي | زواج | Online Dating
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
| | | | | |
| | | | | |
| | | | | |
| | |
الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 10:13 AM .