|
|
الإهداءات |
| |||||||
| منتدى القصص والروايات قصص عربية,قصص خيال,قصص غراميه قصص للعبره,قصص الانبياء,قصص واقعية,قصص الانبياء,قصص وروايات,قصص عجيبة,قصص غريبة,قصص وروايات,قصص الانبياء,قصة |
![]() |
| 03-24-2009, 04:21 PM | #1 (permalink) |
![]() قصهـ عجبتنيـ وحبيت تشاركونيـ قرائتهــا وان شاء الله ماتكون مكررهـ المقدمة " خيط اول " احلام اعيتها رحلة البحث عن الحرية وسط تقاليد صارمة نصبت كتمثال الحرية منذ عشرات السنين كانت تحارب طواحين الهواء كما فعل دون كيشوت حاربت الشمس ووقفت ضد شروقها وحاولت اخراس امواج البحر وان يضل الليل طريقه الى دروب المدينة اصمت اذنيها عن سماع تغريد الطيور ودوران الطبيعة من حولها وجعلها تنادي بإحناء الهامات لتهدا العاصفة العاصفة لا تهدا ابدا بل تمور وتمور لتبعثر الامال وتنثر السحب خيوطا في الرمال فتحلق الحرية بعيدا كطير يطير بنصف جناح البداية ما هي الحرية ؟ اتساءل عن معنى تلك الكلمة الساحرة الرائعة الحارقة انا المكبلة بالاغلال وقيود لا ترى وقضبان تحيطني من كل الجهات هل الحرية هي السعادة الانطلاق التحرر من كل شيء واي شيء ام هي حرية الرأي حرية الكلمة وحرية التفكير ام تراها الثورة على التقاليد والاحكام البالية المتوارثة منذ آلاف السنين اتساءل وانا اتأمل الجدران العالية التي تسد امامي منافذ الحياة ووجوه النسوة المنهكات التى تتوالى على ذاكرتي كما تتوالى المحطات المختلفة على قطار ضيع دربه وتاه عن الطريق المرسوم له مسبقا ضحكات بعيدة ضحكات حزينة ضحكات ليس لها مدى بلا مكان او زمان تطل علي في جوف ليلي البهيم وكانها بقايا نجمات هاربات ادرت راسي اتجاه الحائط اتأمل الدوائر الحمراء المرسومة بقلم شفاه احمر رخيص وشفاه اكثر رخصا وابتذالا وتساؤلات شتى تدور داخلي وتسحق فى دورانها السريع سؤالي الدائم عن الحرية ومعناها تذكرت حينها قول تولستوي ( قبل ان تصدر الحكم على الاخرين تعلم كيف تصدر الحكم على نفسك ) وانا لم اصدر الحكم على نفسي بعد ولا يهمني تعاقب الايام وذبول زهرة العمر وانطفاء جذوة الصبا او تجاعيد الزمن المتسللة لا محالة على وجهي لا يهمني كل ذلك لانني ربما لن اعيش حتى ذلك العمر انتظر كل يوم خطوات النهاية المرتقبة واحدق في سقف ايامي المتهاوي وهو يقترب من الانهيار ما شعوري في هذه اللحظات كما سئلت مرارا وتكرارا ااكون كاذبة لو قلت لا شعور ؟ نعم شعوري بالضبط هو اللا شعور هو عدم الاحساس انعدام الوزن او شيء من هذا القبيل شعور اخافني يوما ما لكنه الان لا يعني لي شيئا او انني اترقبه كشيء حتمي منتظر لا كهاجس مرعب تلوح لي ايامي الماضية كاطياف من الاحلام ترى هل كنت مخطئة طوال حياتي هل جانبني الصواب فى كل خطواتي هل كياني كله شر مطلق ولم اعرف الخير قط كما صرخ بوجهي البعض لا ادري لكنني قررت مواجهة الورق بحقيقتي والانكشاف الاخير امام الذات بلا قشور او زيف او خداع كما ارى نفسي بالمرآة بمميزاتي وعيوبي اخطائي وخطاياي آمالي وآلامي احلامي واوهامي الحقيقة العارية حتى من ورثة التوت ثم بعد ذلك لا شيء يهم لم يكن في حياتي شيء غير عادي او شاذ او مميز ابدا كل شيء كان يسير فى مجراه الطبيعي شابة جميلة من عائلة مرموقة ومعروفة الاب متسلط مستبد برايه او ديكتاتور كما يقال والام طيبة مستكينة بلا رأي اقعدها المرض ومنعها حتى من قدرتها على المشاركة فبقيت مجردة من كل المزايا كلوحة تزين جدران البيت لوحة ممزقة مبعثرة بلا اساس ولاملامح (( ام بالاسم فقط )) لكن شتان بين الاسم والكينونة فالام هي الحنان العطاء الرعاية الاحتواء الام هي العالم باسره مختصرا في فرد واحد الام هي الامان حين يكشر العالم عن انيابه فى وجهك الام هي الجدران التى تحيطك من كل اذى وانا للاسف ولدت فى العراء ولا حوائط تنأى بي عن اذى الاخرين وشرورهم ولدت فى المستشفى لكنه ليس كاي مستشفى انه مستشفى الصحة النفسية او كما يطلق عليه العامة " مستشفى المجانين " ولدت اثناء إحدى نوباتها التى يودعها ابي على اثرها هذا المستشفى كانت مريضة مزمنة بالانفصام وبلا امل فى الشفاء انجبتني لتحضنني شقيقتي الكبرى ذات الاعوام الخمسة عشر وتمنحني ما استطاعته من حنان ورعاية واحتضان فنشات لا اعرف لي اما سوى بدرية اما تلك الراقدة على فراشها دوما او قابعة فى مقعدها احيانا او الغائبة فى المستشفى شهورا طويلة فلم اكن اعتبرها سوى جزء من اجزاء البيت كقطعة اثاث او ديكور نعيش به او بدونه بوجوده او عدمه هكذا كان احساسى بها بلا تزييف او بهتان لا مبالاة اتجاه امي خوف شديد من ابي حب وتعلق بشقيقتي الكبرى مشاعر اخوية عادية اتجاه اشقائي الثلاثة وشقيقتي الاخريين كنت الصغري بينهم المفترض انني المدللة والمحاطة بكل رعاية وحنان لكن هذا لم يحدث سوى من بدرية فقط دون الاخرين وما زلت اذكر حتى اليوم ليلة زفاف شقيقتي بدرية كنت فى السادسة من عمري على وجه التقريب بقيت تلك الليلة محفورة فى ذاكرتي لا تبرحها احسست بالفقد والحرمان والضياع لعبت فى حفلة زفافها وضحكت ورقصت وحينما عدنا البيت بدونها صرخت بلوعة تمزق القلوب ركضت فى انحاء البيت ابحث عنها رغم علمي بعدم وجودها انتهى بحثي فى حجرتها الصغيرة التى شهدت امسيات مشتركة بيننا واحزانا ودموعا لم اجد سوى سريرها الخالي وبعض ادواتها الخاصة وثوبها الاخير الذى خلعته قبل ارتداء ثوب الزفاف الابيض احتضنته وانا ابكي وانتحب كنت اشم رائحتها خلاله وبقايا عبير كانت تتنسمه انتزعتني سعاد احدى شقيقاتي من الحجرة وهي تبكي ايضا واختي الاخرى ندى تبكي وفى عيني امي بقايا دموع اكانت تحس وتشعر مثلما نحن ! ام ان المرض قد قضى على دقات قلبها كما الغي فكرها ووجودها ؟ تفكرت طويلا رغم حزني الكبير نمت تلك الليلة وانا استشعر فجيعة كبرى والما لا اقوى على احتماله نمت وسط دموعي باحساس هائل باليتم تطارني الكوابيس المرعبة فاصرخ اثناء نومي بلا شعور صحوت في الصباح على ظلام كثيف يتراكم فى داخلي بلا انقطاع عفت الطعام وبدات اتقيأ كل ما يدخل جوفي حتى الماء ثم مرضت ورقدت طريحة الفراش واياما لم ار خلالها شقيقاتي وقد علمت ان امي قد عاودتها احدى النوبات ونقلت الى مستشفى الصحة النفسية مما زاد من الامي وعذابي لم ينقلني احد إلى الطبيب فشفيت تدريجيا وبدات استوعب درس الحياة القاسي واتلقى اول اللطمات فى عمري الصغير وان الحياة ليست سوى محطات لقاء ووداع زارتنا بدرية بعد زواجها باسابيع مضيت احدق فيها عن بعد دون ان اجرؤ على الاقتراب منها كانت مرتبكة ذاهلة وقد زادت نحولا عن ذي قبل نادتني طويلا قبل ان اجرؤ على الاقتراب منها طبعت قبلة مرتجفة على خدي واعطتني حلوى ونقودا ثم مضت تتحدث مع شقيقتاي عن البلد الذى زارته مع زوجها احمد بعد قليل الفيت نفسي اسالها ببراءة بدرية متى تعودين الى بيتنا وتتركين احمد ؟ انا اريدك اهتزت قليلا قبل ان تقول ساعود كثيرا لزيارتكم وستريني دائما الي جوارك حتى تتزوجي هل هذا يناسبك يا احلام ومضت اشهر طويلة قبل ان يتضح لي ان بدرية ليست سعيدة فى زواجها وان زوجها سكير عربيد داب على ضربها طوال حياتها معه حتى حملت واجهضت حتى عادت إلى بيتنا باكية طالبة الانفصال عن زوجها مفجرة كل ما اختزنته من احزان طوال عام كامل هو عمر زواجها امي التزمت الصمت كعادتها لا كلمة لا راي لا احساس ولا حتى تعبير عن الوجود يتبع ان شاء الله اذا عجبتكم
__________________ ـؤآعـجـآبـهـمـ فـيـنـيـ مـآ هــؤ بـآيـهـ آعـجـآبـ بـآسـلـؤبـيـ، بـشــرحـيـ، بـطــرحـيـ، بـلـؤنـيـ لـؤقـلتـ عـنـ نـفـسـيـ( بـشــر)..صــرتـ كــذآبـ لـؤ قـلتـ : ( ـدمـيـ مـنـ ـذهـبـ) صــدقــؤنـيـ لـؤ بـكـيـفـهـمـ كـآنـ آـزـرعــؤآ ـدـربـيـ آعـشـآبـ مـنـ كـثــر مـآ صـآـرـؤآ مـنـ طـبــؤعـيـ آقــرآبـ حـتـى بـلبـسـهـمـ قـلـدـؤنـيـ | |
| | |
| 03-25-2009, 12:05 AM | #5 (permalink) |
| أمولهـ // سارونهـ // ميريـ لكـ م حضور مميز ... تزهو صفحتي ... وتنتشي طرباً بقدومكـ م ... أهنئ حروفي بمروركـ م ... لا أحرمني الله إطلالتكـ م ... وبما انكم اتحمستووووو رح انزل الجزء الثانيـ ..كريباً
__________________ ـؤآعـجـآبـهـمـ فـيـنـيـ مـآ هــؤ بـآيـهـ آعـجـآبـ بـآسـلـؤبـيـ، بـشــرحـيـ، بـطــرحـيـ، بـلـؤنـيـ لـؤقـلتـ عـنـ نـفـسـيـ( بـشــر)..صــرتـ كــذآبـ لـؤ قـلتـ : ( ـدمـيـ مـنـ ـذهـبـ) صــدقــؤنـيـ لـؤ بـكـيـفـهـمـ كـآنـ آـزـرعــؤآ ـدـربـيـ آعـشـآبـ مـنـ كـثــر مـآ صـآـرـؤآ مـنـ طـبــؤعـيـ آقــرآبـ حـتـى بـلبـسـهـمـ قـلـدـؤنـيـ | |
| | |
| 03-29-2009, 03:12 PM | #6 (permalink) |
| التكمله اشقائي كل منهم ابدى رايه وإن تحفظ البعض لكن الاغلب يناصرها فى طلب الطلاق احتضنتها باكية لبكائها وكانني اعلن عن اتحادي غير المعلن معها ابي كان رده صاعقا حاسما ومباغتا وجوده الجم الافواه حتى انني توقفت عن بكائي قال بلهجته الواثقة : ليس عندنا مطلقات فى العائلة ولن يكون ستعيشين مع زوجك وتحملي معه كل الصعوبات ثم تموتين معه فبناتي اللاتي ازوجهن لا يعدن ابدا الى بيتي هيا هيا انهضي لتعودي الى زوجك تجمدت ملامح بدرية فتحت فاها اكثر من مرة لكنها لا تنطق ابدا لان كلمة ابى لا ترد ابدا فقط نهضت الى حجرتها تجمع اشياءها وهى تبكي تبكي بحرقة والم وامي لا تفتأ تردد كلمتها الخالدة في المآسي لا حول ولا قوة الا بالله عادت بدرية الى بيت زوجها مطأطأة الراس ذليلة ليمارس عليها شتى صنوف الاهانة والاذلال وسحق الكرامة لم انس لابي موقفه هذا ولا موقفه مني بعد ذلك بشهور حيث تعرضت لابشع موقف تتعرض له طفلة فى مثل سني وظروفي حينما حاول جارنا ان يغتصبني رغم ان الاغتصاب لم يتم والمحاولة اجهضت فى بدايتها لعناية الله ورحمته الا انه ترك نقطة سوداء فى حياتي واثرا لا يمحى على مر الزمن اهتزت معه كل مبادئ امام نظري واختلت القيم واضطربت المرئيات فبت ارى من خلال هذا الرجل المتوحش الذى يغافل زوجته ليخدش براءة طفلة فى سن ابنته ان الرجال على مختلف اعمارهم والوانهم سواء فى الخبث والمكر والغدر وانه لا امان مع رجل كائن من كان بدءا بابي وانتهاء باي رجل اخر على وجه البسيطة دخلت بيتنا بعد هذا الحادث ارتجف بعنف واثار الصدمة واضحة جلية على وجهي وجدت ابي يتحدث فى الهاتف واساريره منبسطة وعلى شفتيه ترف وابتسامة من ابتساماته النادرة اقتربت منه ثم بكيت امامه برهبة سالني بحدة بعد ان اغلق سماعة الهاتف ما بك ؟ رويت له ما حدث لي بصوت متهدج وانا انشج بين كل كلمة واخرى وما انتهيت من روايتي حتى فوجئت بصفعته المدوية على صدغي تلتها صفعة اخرى ثم صفعات وصفعات وهو يدمدم بكلمات متقطعة لقد انهارت الأخلاق سوء تربية البنت كبرت وانحرفت وليس فى بيتي من تكون ساقطة الاخلاق جذبنى شقيقي الاكبر من بين يديه بصعوبة وهو يتابع صرخاته لن تخرج هذه البنت من البيت ابدا ابدا ساحبسها حتى تتعلم كيف يكون الادب والاخلاق هيا اغربي عن وجهي بكيت على صدر امي طويلا بدون اي طائل لا كلمة ولا همسة ولا حتى لمسة تعاطف سئمت استجداء العواطف سئمت تسول الحب والامومة واجترار غريزة تجمدت فى قوالب صلبة لا تلين مللت انتظار الذى لا يجيء والركض في امن مستحيل وما ان سمعت كلمتها الماثورة ( لا حول ولا قوة الا بالله ) حتى انتزعت نفسى من بين احضانها وارتميت على سريري باكية لتتلقفني شقيقتاي بكلمات مطمئنة وعبارات هادئة وان ما حدث لا يعدو ان يكون حادثا عاديا يتكرر كثيرا وانه يجب ان احمد الله على نجاتي من براثن ذلك الوحش الغادر نمت بين دموعي ولم انس ذلك الحادث ابدا بعد ذلك وتاصل الخوف من ابي فى اعماقي وسلبيتي اتجاه امي وشفقتي اتجاه اختى بدرية واشقائي الاخرين وظلت امي على هامش الحياة تمشى وترى وتنام حتى جاءتها الضربة القاصمة من حيث لا تدري ولا ندري فقد تزوج ابي تزوج فتاة صغيرة لا تتجاوز سنها العشرين عاما اخبرتنا بذلك جارة لنا تربطها علاقة واهية بامي فامي لا صداقات لها ولا علاقات ولا روابط من اى نوع فهي متقوقعة على ذاتها مكتفية بها عن العالم اجمع كانت الجارة تتحدث وفى عينها بريق غريب ادركت فيما بعد انه بريق الشماتة تركزت انظارنا على امي لنرى وقع الصدمة عليها وكاننا نتفرج على برنامج مسل فى التلفاز فلم نعرف كيف ستكون ردة فعلها على حدث مريع كهذا فلم نعرف ابدا اهي تحب ابي ام تكرهه تحترمه ام تخافه ما نوع العلاقة بينهما ؟ الى اي حد تستشعر فى حياتها ؟ وكم كانت الصدمة مروعة حقا فقد انقلبت معها امي الى كائن اخر لا نعرفه صيرتها الفجيعة الى امراة اخرى من لحم ودم وعواطف وليست قالب ثلج لا يشعر كما عرفناها دائما اهتزت بعنف وبدت عليها مظاهر الحياة والاحساس والمشاعر وامتلأت عيناها بالدموع ثم بكت بعنف وشدة وركضت نحو جهاز الهاتف سمعتها تحادث ابي ثم اغلق سماعة الهاتف وهى تنتحب الى جوارها ودون ان يقترب احدنا منها انتفضت فجاة وكانما مستها الحياة بعصا سحرية ثم مشت بنشاط وحيوية نحو حجرتها لتجمع ملابسها فى حقيبة كبيرة وخرجت بعد دقائق ونحن نحدق فيها بصمت واستغراب شديدين قطعت الصمت سعاد شقيقتي بقولها الى اين يا امي ؟ هتفت امي بعصبية الى الجحيم لكنني لن انتظر دقيقة واحدة فى هذا البيت عادت سعاد تقول لكن يا امي ليس لك مكان اخر فاخوك الوحيد فى مدينة اخرى وبعيدة و قاطعتها امي ساذهب الى المستشفى ولن اعود الى هنا ابدا فتح ابي الباب بهدوء ثم وقف لحظة يقيس الموقف قبل ان يقول اعيدي الحقيبة الى مكانها يا ام صالح وكوني هادئة وطيبة فلن تخرجي من بيتك الا الى القبر صرخت امي صرخة مدوية وهى تقذف الحقيبة بوجه ابي تفاداها ابي بحركة سريعة ثم اقترب من امي وبدلا من ان يهدئ من روعها صفعها بعنف وازداد صراخها وهياجها فى تلك الليلة اودعنا امي المستشفى بعد نوبة شديدة تفوق نوباتها المعتادة صراخا وهذيانا وهياجا ولاول مرة يخلو البيت من امي وابي فى وقت واحد امي تحتضن الالم والرعب فى حجرة باردة تمتلئ بالصراخ والعذاب والجنون وابي فى بيته الجديد يحتضن عروسه الجديدة ونحن فى ضياع واسى تتناهبنا الخواطر المزعجة ويعتصرنا الالم على ما وصل إليه حالنا لم يهتم ابي بوحدتنا وخوفنا فغاب اياما طويلة لم يزرنا خلالها ابدا لا تزال ذاكرتي الحبلى تلهبني بسياط تلك الليالي المؤرقة حينما اجتمع واخواتي فى احدى الغرف ترتعد فرائصنا عما يمكن ان يحدث لنا فى اللحظة التالية وتطول اللحظات والدقائق والساعات والخوف يضخم الاوهام وينفخها بروحه ليغدو كل شيء مجسما مخيفا فحركة الرياح هى مجموعة لصوص سيقتحمون علينا البيت وشجار القطط هو رجال مقنعون ابتداوا يكسرون ابوابنا وقطرات المطر هى خطوات احد المجرمين المسلحين كنا نستبشر ببزوغ النهار واذان الفجر فلا خوف مع اذان الفجر وخروج المصلين للصلاة وقتها كنا نتنفس الصعداء ثم ننام بامان افتقدناه طويلا حادثت شقيقتي الكبرى بدرية ورجوتها ان تبيت معنا هذه الليالي فقط لكنني سمعت زوجها على الطرف الاخر وهو يصرخ ويسب ويشتم وتلجلجت بدرية فى جوابها فحز فى نفسي ان احملها ما لا تطيق وهى النسمة الرقيقة والحمل الوديع فهمست لها وقد تحطم شيء ما في نفسي لقد عدلت عن رايي سننام وحدنا هذه الليلة ايضا احسست بها على الطرف الاخر وهى تتمزق واخيرا اجابت سازوركم قريبا قريبا جدا ان شاء الله حالما غلقت سماعة الهاتف بكيت بكيت كل شيء بكيت ضعف شقيقتي وانكسارها بكيت الام الحاضرة الغائبة وبكيت الاب الغادر القاسي بكيت نفسي التى لم اجد لها مرسى تركن اليه ولا حضنا تضم يتمها فيه ولا دنيا تحنو عليها يتبع ان شاء الله
__________________ ـؤآعـجـآبـهـمـ فـيـنـيـ مـآ هــؤ بـآيـهـ آعـجـآبـ بـآسـلـؤبـيـ، بـشــرحـيـ، بـطــرحـيـ، بـلـؤنـيـ لـؤقـلتـ عـنـ نـفـسـيـ( بـشــر)..صــرتـ كــذآبـ لـؤ قـلتـ : ( ـدمـيـ مـنـ ـذهـبـ) صــدقــؤنـيـ لـؤ بـكـيـفـهـمـ كـآنـ آـزـرعــؤآ ـدـربـيـ آعـشـآبـ مـنـ كـثــر مـآ صـآـرـؤآ مـنـ طـبــؤعـيـ آقــرآبـ حـتـى بـلبـسـهـمـ قـلـدـؤنـيـ | |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صور سبيدر مان الرجل العنكبوت | ahmad | منتدى افلام الكرتون والانيمي | 9 | 11-03-2007 05:15 PM |
| روائع واروع | سوسو العسولة | منتدى ارشيف الموضيع | 6 | 10-19-2007 08:04 PM |
| الإعجاز القرآني في بيت العنكبوت | كاتمة الشوق | المنتدى الاسلامي | 11 | 07-30-2007 06:24 PM |
| سبحان الخالق بيت العنكبوت....؟؟؟ | محمد | ::منتدى الثقافي والتعليمي:: | 11 | 07-21-2007 11:54 AM |
| روائع وأروع | عمو قلق | منتدى سوا العام | 6 | 07-11-2007 08:08 AM |
اغاني افراح | منتدى كمال الاجسام | اغاني شعبي | منتدى المرأة | صور هيفاء وهبي,صور هيفا وهبي | You tube | تحميل افلام عربية | تحميل افلام اجنبية | العاب بنات | صور مغنيات | مقاطع يوتيوب | يوتيوب
مواقع صديقة | منتديات نظرة حب | الم | برامج | خلاعه | مركز تحميل روحي كول | سعودي كول | روحي كول | منتديات دلع بنات | غزتنا في القلب | كوب قهوه | مزيكاتي | زواج | Online Dating
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
| | | | | |
| | | | | |
| | | | | |
| | |
الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 05:07 AM .