منتديات سوا

 

 

 
الإهداءات
عاشقه المستحيل من من هنا بجوا ر المسجد النبوي الشريف : يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك مقبرة الحنان من من القــ ــدس : الله يحميك يا قدس يا زهره المدائن ،،،، الله يحميكي الأموره من منبري الراقي : مرحبا يا احلى اعضاء واحلى منتدى يلي من دونو ما كنت ححقق حلم الي , جميع كتاباتي نالت اعجاب رئيس تحرير جريدة " الحدث " وقرر انو حينشرها ع الجريده بصراحه مبسوطه كتير وهالشي بيرجع لدعمكو فحبيت اشكر كل انسان دعمني al3sl soso من كرـرسي الآعترـرآفـ : لمشاركه ضيغه هادا الاسبوع هنآآ http://www.saawa.com/vb/t35556.html#post385882 مونة من من البيت : صباخ الخير على اسرة سوا يا رب تكون جمعة مباركة عليكم جميعا ان شاء الله و تكونوا في تمام الصحة و العافية kawthar من من منطقة بيتي القديم : صباحكم ومساكم ياسمين (أسرة سوا وحشتوني) ما رح أقدر أفوت المنتدى هده الفترة لأسباب خاصة إلى اللقاء مقبرة الحنان من من قلب دموع الورد : سلالالالالامي الى كل الاعضاء الحلوين ، منور المنتدى بوجودكو انشالله عتول هيك لحن الوفا من وسط البلد : صباح الخير بتمنى الكل يكون بافضل صحة وعافية حبيت بس اعتذر على عدم وجودي الايام القادمة إلا قليل جدا بسبب عطل فني في الجهاز ادعولو ربنا يقومو بالسلامة تحياااااتي يا حلوين لحن الوفا من قلبي المُحب لكم جميعا : صباحكم / مساكم نرجس بازن الله ... تحياتي لجميع من كل من في المنتدى وسلامي الخاص لمقبرة الحنان وعاشق بغداد عاشق الورد من من الماي روم : مبروك للشعب المصري علي الفوز العضيم ( والله هادي ن*****ه وخزوة يعني الله يوفقكوا يا رب علي الاقوي ) تحياتي الكم وللجميع عاشق بغداد من وطن مدى على الافق جناحآ : تحياتي الى كل عائلة سوا 000 وسلام خاص للحن الوفا 000 والشفاء العاجل ان شاء اللة 00وبشكرك على الاهداء 0000 عاشق بغداد يحيكم kawthar من من غرفتي : بقدم إعتدار عن لحن الوفا لأنها ما رح تفوت المنتدى هاليومين لإنها عملت اليوم عملية بإضفر إيدها (دعواتكم ) MR ALI من مصر : كل عام وانتم جميعا بخير بمناسبة المولد النبوى الشريف اعاده الله على الامه الاسلامية بالخير واليمن والبركات ZeRoCoOL من الاداره : برجاء من جميع المشرفين الدخول على هذا الرابط للأهميه القصوى : http://www.saawa.com/vb/t34803-new-post.html .... السانجو من سوا : ادارة وشبكة سوا ترحب بكل الاعضاء و الزوار الكرام ونتمنى لكم اوقات سعيدة على شبكة سوا عاشق الورد من سجن توجيهي الكبير : ولكمووووووو منورين الاعضاء ... انا طبعا وهاد ا شي اكيد اني اخر مرة اقعد فيها علي كرسي الكمبيوتر والاخص منتدا سوا لاسباب خاصة وبعدين توجيهي مانعني وما بقدر اسيب الدراسه عشان المنتدي وانشالله الكل يفهم معني كلامي المختصر المفيد تحياتي للجميع لحن الوفا من ماي جوب : يسعد مساكم انشالله الكل بخير تحياتي ليكو al3ashk من البيت : مساء الورد على اعضاء ومشرفين وزوار منتدى سوا تم بحمد الله افتتاح قسم مشاهدة افلام كرتون بدون تحميل,افلام انمي بدون تحميل الف مبروك للجميع dolalove من المحلة الكبرى(بيتنا) : السلام عليكم هلا فيكم يا أعضاء وادارة ومشرفين سوا اسف تغيبت كتير بس علشان الدراسه ان شاء الله انتظرونى فى حملة ال 1000 موضوع واللى عايز يشترك معايا يدخل ع البوفيل بتاعى ويتفضل - وحشتونى والله كلكم - السانجو من بورسعيد : حمد لله ع سلامتك يامحمد منور منتداك ياباشا وحشتنى وانشاء متغيب عنا تانى
العودة   منتديات سوا > المنتديات الثقافية > منتدى القصص والروايات
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

منتدى القصص والروايات قصص عربية,قصص خيال,قصص غراميه قصص للعبره,قصص الانبياء,قصص واقعية,قصص الانبياء,قصص وروايات,قصص عجيبة,قصص غريبة,قصص وروايات,قصص الانبياء,قصة


رغد

منتدى القصص والروايات

رد
طرق مشاهدة الموضوع أدوات الموضوع  
05-07-2009, 09:46 AM   #1 (permalink)

 
تاريخ التسجيل: May 2009
العمر: 14
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0عــاشق الاوهــام is an unknown quantity at this point




Icon21 رغد



-------------------------------------------------------------

رغــــــد......أنــــتــــي لــــــي و (الي ما يقراها راح نص عمره )

ـــــــــ * ـــــــــــ

هذي قصه رائعه من القصص التي قرئتها في احدى المواقع
.... وهي طويــــــــــــــــله
وحبيت ان انقلها لكم لتستمتعوا بها معي وهي في حلقات


بس صدقوني انها حلوووووه مره

واتمنى إذا كانت القصه معاده أو مذكوره في المنتدى عطوني خبر كي أتوقف


يالله نبد بسم الله:


الحلقه الاول.:

مخلوقة إقتحمت حياتي !

توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف قبل شهرين ، و تركا طفلتهما الوحيدة ( رغد ) و التي تقترب من الثالثة من عمرها ... لتعيش يتيمة مدى الحياة .


في البداية ، بقيت الصغيرة في بيت خالتها لترعاها ، و لكن ، و نظرا لظروف خالتها العائلية ، اتفق الجميع على أن يضمها والدي إلينا و يتولى رعايتها
من الآن فصاعدا .


أنا و أخوتي لا نزال صغارا ، و لأنني أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى
( رجل راشد و مسؤول ) بعد حضور رغد إلى بيتنا .


كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة ، (سامر) و ( دانة ) كانا في قمة السعادة لأن عضو جديد سينضم إليهما و يشاركهما اللعب !

أما والدتي فكانت متوترة و قلقة


أنا لم يعن لي الأمر الكثير


أو هكذا كنت أظن !





وصل أبي أخيرا ..



قبل أن يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت صراخ رغد !



سامر و دانة قفزا فرحا و ذهبا نحو الباب راكضين



" بابا بابا ... أخيرا ! "




قالت دانه و هي تقفز نحو أبي ، و الذي كان يحمل رغد على ذراعه و يحاول تهدئتها لكن رغد عندما رأتنا ازدادت صرخاتها و دوت المنزل بصوتها الحاد !



تنهدت و قلت في نفسي :


" أوه ! ها قد بدأنا ! "





أخذت أمي الصغيرة و جعلت تداعبها و تقدم إليها الحلوى علها تسكت !


في الواقع ، لقد قضينا وقتا عصيبا و مزعجا مع هذه الصغيرة ذلك اليوم .


" أين ستنام الطفلة ؟ "


سأل والدي والدتي مساء ذلك اليوم .


" مع سامر و دانه في غرفتهما ! "



دانه قفزت فرحا لهذا الأمر ، ألا أن أبي قال :


" لا يمكن يا أم وليد ! دعينا نبقيها معنا بضع ليال إلى أن تعتاد أجواء المنزل، أخشى أن تستيقظ ليلا و تفزع و نحن بعيدان عنها ! "





و يبدو أن أمي استساغت الفكرة ، فقالت :



" معك حق ، إذن دعنا ننقل السرير إلى غرفتنا "



ثم التفتت إلي :


" وليد ،انقل سرير رغد إلى غرفتنا "




اعترض والدي :

" سأنقله أنا ، إنه ثقيل ! "





قالت أمي :

" لكن وليد رجل قوي ! إنه من وضعه في غرفة الصغيرين على أية حال ! "


(( رجل قوي )) هو وصف يعجبني كثيرا !


أمي أصبحت تعتبرني رجلا و أنا في الحادية عشرة من عمري ! هذا رائع !

قمت بكل زهو و ذهبت إلى غرفة شقيقي و نقلت السرير الصغير إلى غرفة والدي .


عندما عدت إلى حيث كان البقية يجلسون ، وجدت الصغيرة نائمة بسلام !

لابد أنها تعبت كثيرا بعد ساعات الصراخ و البكاء التي عاشتها هذا اليوم !


أنا أيضا أحسست بالتعب، و لذلك أويت إلى فراشي باكرا .


~~~~~~~~~
نهضت في ساعة مبكرة من اليوم التالي على صوت صراخ اخترق جدران الغرفة من حدته !

إنها رغد المزعجة

خرجت من غرفتي متذمرا ، و ذهبت إلى المطبخ المنبعثة منه صرخات ابنة عمي هذه



" أمي ! أسكتي هذه المخلوقة فأنا أريد أنا أنام ! "




تأوهت أمي و قالت بضيق :

" أو تظنني لا أحاول ذلك ! إنها فتاة صعبة جدا ! لم تدعنا ننام غير ساعتين أو ثلاث والدك ذهب للعمل دون نوم ! "



كانت رغد تصرخ و تصرخ بلا توقف .


حاولت أن أداعبها قليلا و أسألها :

" ماذا تريدين يا صغيرتي ؟ "



لم تجب !



حاولت أن أحملها و أهزها ... فهاجمتني بأظافرها الحادة !




و أخيرا أحضرت إليها بعض ألعاب دانه فرمتني بها !


إنها طفلة مشاكسة ، هل ستظل في بيتنا دائما ؟؟؟ ليتهم يعيدوها من حيث جاءت !



في وقت لاحق ، كان والداي يتناقشان بشأنها .

" إن استمرت بهذه الحال يا أبا وليد فسوف تمرض ! ماذا يمكنني أن أفعل من أجلها ؟ "


" صبرا يا أم وليد ، حتى تألف العيش بيننا "


قاطعتهما قائلا :


" و لماذا لا تعيدها إلى خالتها لترعاها ؟ ربما هي تفضل ذلك ! "




أزعجت جملتي هذه والدي فقال :

" كلا يا وليد ، إنها ابنة أخي و أنا المسؤول عن رعايتها من الآن فصاعدا . مسألة وقت و تعتاد على بيتنا "

و يبدو أن هذا الوقت لن ينتهي ...


مرت عدة أيام و الصغيرة على هذه الحال ، و إن تحسنت بعض الشيء و صارت تلعب مع دانه و سامر بمرح نوعا ما


كانت أمي غاية في الصبر معها ، كنت أراقبها و هي تعتني بها ، تطعمها ، تنظفها ، تلبسها ملابسها ، تسرح شعرها الخفيف الناعم !


مع الأيام ، تقبلت الصغيرة عائلتها الجديدة ، و لم تعد تستيقظ بصراخ و كان على وليد ( الرجل القوي ) أن ينقل سرير هذه المخلوقة إلى غرفة الطفلين !


بعد أنا نامت بهدوء ، حملتها أمي إلى سريرها في موضعه الجديد . كان أخواي قد خلدا للنوم منذ ساعة أو يزيد .

أودعت الطفلة سريرها بهدوء .



تركت والدتي الباب مفتوحا حتى يصلها صوت رغد فيما لو نهضت و بدأت بالصراخ

قلت :

" لا داعي يا أمي ! فصوت هذه المخلوقة يخترق الجدران ! أبقه مغلقا ! "

ابتسمت والدتي براحة ، و قبلتني و قالت :

" هيا إلى فراشك يا وليد البطل ! تصبح على خير "


كم أحب سماع المدح الجميل من أمي !

إنني أصبحت بطلا في نظرها ! هذا شيء رائع ... رائع جدا !


و نمت بسرعة قرير العين مرتاح البال .


الشيء الذي أنهضني و أقض مضجعي كان صوتا تعودت سماعه مؤخرا



إنه بكاء رغد !


حاولت تجاهله لكن دون جدوى !

يا لهذه الـ رغد ... ! متى تسكتيها يا أمي !


طال الأمر ، لم أعد أحتمل ، خرجت من غرفتي غاضبا و في نيتي أن أتذمر بشدة لدى والدتي ، ألا أنني لاحظت أن الصوت منبعث من غرفة شقيقي ّ


نعم ، فأنا البارحة نقلت سريرها إلى هناك !


ذهبت إلى غرفة شقيقي ّ ، و كان الباب شبه مغلق ، فوجدت الطفلة في سريرها تبكي دون أن ينتبه لها أحد منهما !



لم تكن والدتي موجودة معها .


اقتربت منها و أخذتها من فوق السرير ، و حملتها على كتفي و بدأت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها .

و لأنها استمرت في البكاء ، خرجت بها من الغرفة و تجولت بها قليلا في المنزل


لم يبد ُ أنها عازمة على السكوت !

يجب أن أوقظ أمي حتى تتصرف ...

كنت في طريقي إلى غرفة أمي لإيقاظها ، و لكن ...



توقفت في منتصف الطريق ، و عدت أدراجي ... و دخلت غرفتي و أغلقت الباب .


والدتي لم تذق للراحة طعما منذ أتت هذه الصغيرة إلينا .

و والدي لا ينام كفايته بسببها .

لن أفسد عليهما النوم هذه المرة !


جلست على سريري و أخذت أداعب الصغيرة المزعجة و ألهيها بطريقة أو بأخرى حتى تعبت ، و نامت ، بعد جهد طويل !



أدركت أنها ستنهض فيما لو حاولت تحريكها ، لذا تركتها نائمة ببساطة على سريري و لا أدري ، كيف نمت بعدها !


هذه المرة استيقظت على صوت أمي !

" وليد ! ما الذي حدث ؟ "

" آه أمي ! "



ألقيت نظرة من حولي فوجدتني أنام إلى جانب الصغيرة رغد ، و التي تغط في نوم عميق و هادى !


" لقد نهضت ليلا و كانت تبكي .. لم أشأ إزعاجك لذا أحضرتها إلى هنا ! "


ابتسمت والدتي ، إذن فهي راضية عن تصرفي ، و مدت يدها لتحمل رغد فاعترضت :


" أرجوك لا ! أخشى أن تنهض ، نامت بصعوبة ! "



و نهضت عن سريري و أنا أتثاءب بكسل .


" أدي الصلاة ثم تابع نومك في غرفة الضيوف . سأبقى معها "



ألقيت نظرة على الصغيرة قبل نهوضي !

يا للهدوء العجيب الذي يحيط بها الآن!




بعد ساعات ، و عندما عدت إلى غرفتي ، وجدت دانه تجلس على سريري بمفردها . ما أن رأتني حتى بادرت بقول :



" أنا أيضا سأنام هنا الليلة ! "


أصبح سريري الخاص حضانة أطفال !



فدانه ، و البالغة من العمر 5 سنوات ، أقامت الدنيا و أقعدتها من أجل المبيت على سريري الجذاب هذه الليلة ، مثل رغد !




ليس هذا الأمر فقط ، بل ابتدأت سلسلة لا نهائية من ( مثل رغد ) ...



ففي كل شيء ، تود أن تحظى بما حظيت به رغد . و كلما حملت أمي رغد على كتفيها لسبب أو لآخر ، مدت دانه ذراعيها لأمها مطالبة بحملها (مثل رغد ) .


أظن أن هذا المصطلح يسمى ( الغيرة ) !



يا لهؤلاء الأطفال !


كم هي عقولهم صغيرة و تافهة !


~~~~~~


كانت المرة الأولي و لكنها لم تكن الأخيرة ... فبعد أيام ، تكرر نفس الموقف ، و سمعت رغد تبكي فأحضرتها إلى غرفتي و أخذت ألاعبها .


هذه المرة استجابت لملاعبتي و هدأت ، بل و ضحكت !

و كم كانت ضحكتها جميلة ! أسمعها للمرة الأولى !


فرحت بهذا الإنجاز العظيم ! فأنا جعلت رغد الباكية تضحك أخيرا !


و الآن سأجعلها تتعلم مناداتي باسمي !


" أيتها الصغيرة الجميلة ! هل تعرفين ما اسمي ؟ "



نظرت إلي باندهاش و كأنها لم تفهم لغتي . إنها تستطيع النطق بكلمات مبعثرة ، و لكن ( وليد ) ليس من ضمنها !



" أنا وليد ! "


لازالت تنظر إلى باستغراب !



" اسمي وليد ! هيا قولي : وليد ! "


لم يبد الأمر سهلا ! كيف يتعلم الأطفال الأسماء ؟


أشرت إلى عدة أشياء ، كالعين و الفم و الأنف و غيرها ، كلها أسماء تنطق بها و تعرفها . حتى حين أسألها :


" أين رغد ؟ "



فإنها تشير إلى نفسها .



" و الآن يا صغيرتي ، أين وليد ؟ "



أخذت أشير إلى نفسي و أكرر :



" وليد ! وليـــد ! أنا وليد !

أنت ِ رغد ، و أنا وليد !

من أنت ؟ "



" رغد "



" عظيم ! أنت رغد ! أنا وليد ! هيا قولي وليد ! قولي أنت وليد ! "


كانت تراقب حركات شفتيّ و لساني ، إنها طفلة نبيهة على ما أظن .

و كنت مصرا جدا على جعلها تنطق باسمي !



" قولي : أنــت ولـيـــد ! ولــيـــــــد ...

قولي : وليد ... أنت ولـــــيـــــــــــــــــد ! "


" أنت لــي " !!










كانت هذه هي الكلمة التي نطقت بها رغد !


( أنت لي ! )


للحظة ، بقيت اتأملها باستغراب و دهشة و عجب !

فقد بترت اسمي الجميل من الطرفين و حوّلته إلى ( لي ) بدلا من
( وليد ) !



ابتسمت ، و قلت مصححا :


" أنت وليــــــــد ! "

" أنت لـــــــــــي "



كررت جملتها ببساطة و براءة !

لم أتمالك نفسي ، وانفجرت ضحكا ....


و لأنني ضحكت بشكل غريب فإن رغد أخذت تضحك هي الأخرى !

و كلما سمعت ضحكاتها الجميلة ازدادت ضحكاتي !


سألتها مرة أخرى :


" من أنا ؟ "

" أنت لــــــــي " !



يا لهذه الصغيرة المضحكة !

حملتها و أخذت أؤرجحها في الهواء بسرور ...


منذ ذلك اليوم ، بدأت الصغيرة تألفني ، و أصبحت أكبر المسؤولين عن تهدئتها متى ما قررت زعزعة الجدران بصوتها الحاد ....

ا0000نتهت العطلة الصيفية و عدنا للمدارس .

كنت كلما عدت من المدرسة ، استقبلتني الصغيرة رغد استقبالا حارا !

كانت تركض نحوي و تمد ذراعيها نحوي ، طالبة أن أحملها و أؤرجحها في الهواء !

كان ذلك يفرحها كثيرا جدا ، و تنطلق ضحكاتها الرائعة لتدغدغ جداران المنزل !



و من الناحية الأخرى ، كانت دانة تطلق صرخات الاعتراض و الغضب ، ثم تهجم على رجلي بسيل من الضربات و اللكمات آمرة إياي بأن أحملها (مثل رغد ) .


و شيئا فشيا أصبح الوضع لا يطاق ! و بعد أن كانت شديدة الفرح لقدوم الصغيرة إلينا أصبحت تلاحقها لتؤذيها بشكل أو بآخر ...


في أحد الأيام كنت مشغولا بتأدية واجباتي المدرسية حين سمعت صوت بكاء رغد الشهير !


لم أعر الأمر اهتماما فقد أصبح عاديا و متوقعا كل لحظة .


تابعت عملي و تجاهلت البكاء الذي كان يزداد و يقترب !


انقطع الصوت ، فتوقعت أن تكون أمي قد اهتمت بالأمر .


لحظات ، وسمعت طرقات خفيفة على باب غرفتي .



" أدخل ! "



ألا أن أحدا لم يدخل .



انتظرت قليلا ، ثم نهضت استطلع الأمر ...


و كم كانت دهشتي حين رأيت رغد واقفة خلف الباب !


لقد كانت الدموع تنهمر من عينيها بغزارة ، و وجهها عابس و كئيب ، و بكاؤها مكبوت في صدرها ، تتنهد بألم ... و بعض الخدوش الدامية ترتسم عشوائيا على وجهها البريء ، و كدمة محمرة تنتصف جبينها الأبيض !


أحسست بقبضة مؤلمة في قلبي ....



" رغد ! ما الذي حدث ؟؟؟ "


انفجرت الصغيرة ببكاء قوي ، كانت تحبسه في صدرها



مددت يدي و رفعتها إلى حضني و جعلت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها .


هذه المرة كانت تبكي من الألم .


" أهي دانة ؟ هل هي من هاجمك ؟ "


لابد أنها دانة الشقية !


شعرت بالغضب ، و توجهت إلى حيث دانة ، و رغد فوق ذراعي .


كانت دانة في غرفتها تجلس بين مجموعة من الألعاب .


عندما رأتني وقفت ، و لم تأت إلي طالبة حملها ( مثل رغد ) كالعادة ، بل ظلت واقفة تنظر إلى الغضب المشتعل على وجهي .



" دانة أأنت من ضرب رغد الصغيرة ؟ "


لم تجب ، فعاودت السؤال بصوت أعلى :


" ألست من ضرب رغد ؟ أيتها الشقية ؟ "

" إنها تأخذ ألعابي ! لا أريدها أن تلمس ألعابي "


اقتربت من دانة و أمسكت بيدها و ضربتها ضربة خفيفة على راحتها و أنا أقول :


" إياك أن تكرري ذلك أيها الشقية و إلا ألقيت بألعابك من النافذة "


لم تكن الضربة مؤلمة ألا أن دانة بدأت بالبكاء !


أما رغد فقد توقفت عنه ، بينما ظلت آخر دمعتين معلقتين على خديها المشوهين بالخدوش .


نظرت إليها و مسحت دمعتيها .

ما كان من الصغيرة إلا أن طبعت قبلة مليئة باللعاب على خدي امتنانا !


ابتسمت ، لقد كانت المرة الأولى التي تقبلني فيها هذه المخلوقة ! ألا أنها لم تكن الأخيرة ....


~~~~~~

توالت الأيام و نحن على نفس هذه الحال ...

ألا أن رغد مع مرور الوقت أصبحت غاية في المرح ...

أصبحت بهجة تملأ المنزل ... و تعلق الجميع بها و أحبوها كثيرا ...

إنها طفلة يتمنى أي شخص أن تعيش في منزله ...


و لان الغيرة كبرت بين رغد و دانة مع كبرهما ، فإنه كان لابد من فصل الفتاتين في غرفتين بعيدا عن بعضهما ، و كان علي نقل ذلك السرير و للمرة الثالثة إلى مكان آخر ...

و هذا المكان كان غرفة وليد !


ظلت رغد تنام في غرفتي لحين إشعار آخر .

في الواقع لم يزعجني الأمر ، فهي لم تعد تنهض مفزوعة و تصرخ في الليل إلا نادرا ...

كنت أقرأ إحدى المجلات و أنا مضطجع على سريري ، و كانت الساعة العاشرة ليلا و كانت رغد تغط في نوم هادئ

و يبدو أنها رأت حلما مزعجا لأنها نهضت فجأة و أخذت تبكي بفزع ...


أسرعت إليها و انتشلتها من على السرير و أخذت أهدئ من روعها


كان بكاؤها غريبا ... و حزينا ...


" اهدئي يا صغيرتي ... هيا عودي للنوم ! "


و بين أناتها و بكاؤها قالت :

" ماما "

نظرت إلى الصغيرة و شعرت بالحزن ...

ربما تكون قد رأت والدتها في الحلم


" أتريدين الـ ماما أيتها الصغيرة ؟ "

" ماما "


ضممتها إلى صدري بعطف ، فهذه اليتيمة فقدت أغلى من في الكون قبل أن تفهم معناهما ...


جعلت أطبطب عليها ، و أهزها في حجري و اغني لها إلى أنا استسلمت للنوم .

تأملت وجهها البريء الجميل ... و شعرت بالأسى من أجلها .

تمنيت لحظتها لو كان باستطاعتي أن أتحول إلى أمها أو أبيها لأعوضها عما فقدت .


صممت في قرارة نفسي أن أرعى هذه اليتيمة و أفعل كل ما يمكن من أجلها ...


و قد فعلت الكثير ...


و الأيام .... أثبتت ذلك ...


~~~~~~

ذهبنا ذات يوم إلى الشاطئ في رحلة ممتعة ، و لكوننا أنا و أبي و سامر الصغير ( 8 سنوات ) نجيد السباحة ، فقد قضينا معظم الوقت وسط الماء .


أما والدتي ، فقد لاقت وقتا شاقا و مزعجا مع دانة و رغد !

كانت رغد تلهو و تلعب بالرمال المبللة ببراءة ، و تلوح باتجاهي أنا و سامر ، أما دانة فكانت لا تفتأ تضايقها ، تضربها أو ترميها بالرمال !


" وليد ، تعال إلى هنا "


نادتني والدتي ، فيما كنت أسبح بمرح .


" نعم أمي ؟ ماذا تريدين ؟ "

و اقتربت منها شيئا فشيئا . قالت :


" خذ رغد لبعض الوقت ! "


" ماذا ؟؟؟ لا أمي ! "


لم أكن أريد أن أقطع متعتي في السباحة من أجل رعاية هذه المخلوقة ! اعترضت :


" أريد أن أسبح ! "

" هيا يا وليد ! لبعض الوقت ! لأرتاح قليلا "


أذعنت للأمر كارها ... و توجهت للصغيرة و هي تعبث بالرمال ، و ناديتها :

" هيا يا رغد ! تعالي إلي ! "


ابتهجت كثيرا و أسرعت نحوي و عانقت رجي المبللة بذراعيها العالقة بهما حبيبات الرمل الرطب ، و بكل سرور !

جلست إلى جانبها و أخذت أحفر حفرة معها . كانت تبدو غاية في السعادة أما أنا فكنت متضايقا لحرماني من السباحة !


اقتربت أكثر من الساحل ، و رغد إلى جانبي ، و جعلتها تجلس عند طرفه و تبلل نفسها بمياه البحر المالحة الباردة


رغد تكاد تطير من السعادة ، تلعب هنا و هناك ، ربما تكون المرة الأولى بحياتها التي تقابل فيها البحر !


أثناء لعبها تعثرت و وقعت في الماء على وجهها ...


" أوه كلا ! "


أسرعت إليها و انتشلتها من الماء ، كانت قد شربت كميه منه ، و بدأت بالسعال و البكاء معا .

غضبت مني والدتي لأنني لم أراقبها جيدا


" وليد كيف تركتها تغرق ؟ "

" أمي ! إنها لم تغرق ، وقعت لثوان لا أكثر "

" ماذا لو حدث شيء لا سمح الله ؟ يجب أن تنتبه أكثر . ابتعد عن الساحل . "


غضبت ، فأنا جئت إلى هنا كي استمتع بالسباحة ، لا كي أراقب الأطفال !


" أمي اهتمي بها و أنا سأعود للبحر "


و حملتها إلى أمي و وضعتها في حجرها ، و استدرت مولّيا .


في نفس اللحظة صرخت دانة معترضة و دفعت برغد جانبا ، قاصدة إبعادها عن أمي

رغد ، و التي لم تكد تتوقف عن البكاء عاودته من جديد .


" أرأيت ؟ "

استدرت إلى أمي ، فوجدت الطفلة البكاءة تمد يديها إلي ...

كأنها تستنجد بي و تطلب مني أخذها بعيدا .

عدت فحملتها على ذراعي فتوقفت عن البكاء ، و أطلقت ضحكة جميلة !

يا لخبث هؤلاء الأطفال !


نظرت إلى أمي ، فابتسمت هي الأخرى و قالت :

" إنها تحبك أنت يا وليد ! "


قبيل عودتنا من هذه الرحلة ، أخذت أمي تنظف الأغراض ، و الأطفال .


" وليد ، نظف أطراف الصغيرة و البسها هذه الملابس "


تفاجأت من هذا الطلب ، فأنا لم أعتد على تنظيف الأطفال أو إلباسهم الملابس !


ربما أكون قد سمعت شيئا خطا !


" ماذا أمي ؟؟؟ "

" هيا يا وليد ، نظف الرمال عنها و ألبسها هذه ، فيما اهتم أنا بدانة و بقية الأشياء "


كنت أظن أنني أصبحت رجلا ، في نظر أمي على الأقل ...

و لكن الظاهر أنني أصبحت أما !


أما جديدة لرغد !


نعم ... لقد كنت أما لهذه المخلوقة ...

فأنا من كان يطعمها في كثير من الأحيان ، و ينيمها في سريره ، و يغني لها ، و يلعب معها ، و يتحمل صراخها ، و يستبدل لها ملابسها في أحيان أخرى !

و في الواقع ...

كنت أستمتع بهذا الدور الجديد ...

و في المساء ، كنت أغني لها و أتعمد ان أجعلها تنام في سريري ، و أبقى أتأمل وجهها الملائكي البريء الرائع ... و أشعر بسعادة لا توصف !


هكذا ، مرت الأيام ...

و كبرنا ... شيئا فشيئا ...

و أنا بمثابة الأم أو المربية الخاصة بالمدللة رغد ، و التي دون أن أدرك ... أو يدرك أحد ... أصبحت تعني لي ...


أكثر من مجرّد مخلوقة مزعجة اقتحمت حياتي منذ الصغر ! ....


تابع الحلقه الثانيه
عــاشق الاوهــام غير متصل رد مع اقتباس
05-07-2009, 11:12 AM   #2 (permalink)

في انتزار الغايب

 
الصورة الرمزية مقبرة الحنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: فُوقْ ڪِلْ أرضْ , و تحتْ ڪِلْ ωـمآءْ .
العمر: 17
المشاركات: 13,279
معدل تقييم المستوى: 15مقبرة الحنان will become famous soon enough




افتراضي رد: رغد




يعطيك الف عافيهــ

طرح حلو

ورائع

يسلموو

خيوو
__________________


يسألوني من أنا ... ؟؟؟
أجيبهم ...أنا أنثى بروح طفله
أفكارها بريئة
أحلامها وردية

مقبرة الحنان غير متصل رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع إلى

اغاني افراح | منتدى كمال الاجسام | اغاني شعبي | منتدى المرأة | صور هيفاء وهبي,صور هيفا وهبي |  You tube | تحميل افلام عربية | تحميل افلام اجنبية | العاب بنات | صور مغنيات | مقاطع يوتيوب | يوتيوب

مواقع صديقة منتديات نظرة حب | الم | برامج | خلاعه | مركز تحميل روحي كول | سعودي كول | روحي كول | منتديات دلع بنات | غزتنا في القلب | كوب قهوه | مزيكاتي | زواج | Online Dating 

rss - Google - rss.0.2 - xml -map - html

منتدى سوا العام,المنتدى الاسلامي,منتدى الصوتيات الدينية,منتدى التعارف والإهداءات,ضيـف تحت الأضواء,الحوار والنقاش الهادف,منتدى فلسطين الحبيبة,الأشقــاء العـرب,منتدى الترحال والسفر,منتدى الثقافي والتعليمي,همس الخواطر,إبداعـات ونزف قلمـى,القصص والروايات,منتدى الرجل ( ادم ),منتدى حوا وجمال المراة,جمالك سيدتي (البشرة والوصفات طبيعية),التسريحات والمكياج,قسم الموضة, أزياء,إكسسوارات,عطور,منتدى الصحة والطفل,مطبخ سوا,الديكور والمنازل,الاغانى العربيـه الفرديــه Singles,أرشيف الأغاني الفردية Singles,الالبومات العربيه Full Albums,أرشيف الألبومــات العربيـة الكاملـة,الأغانى الشعبيــة-Sha3by,ريمكسات Dj & Remix,الأغاني الأجنبية Singles,أرشيف الأغاني الأجنبيــه Singles,الالبومات الاجنبيــة Full Albums,منتدى الاغانى الوطنيــة الفلسطينيــــة,فيديو كليب video Clips,منتدي كافيــه الفـــن,كلمـات الاغانى-kalimat ela3'any,صور الفنانين-Images Singers,بوسترات الالبومات CD Covers,روابط عشّـاق المطربيـن,رابطة عشاق الأسطورة عمرو ديـاب,رابطة عشاق ملك الجيل تامر حسني,رابطة عشاق ملكة الاحساس اليسا,الأفلام العربية,الأفلام الأجنبية,المسلسلات والمسرحيات,ترجمة الأفلام وبرامجها,افلام الكرتون والانيمي,المسابقات والالعاب,الابتسامة والفرفشة,الصور واللقطات,منتدى اخبار الرياضة,منتدى المصارعه الحره,كمال الاجسام,منتدى كرة القدم,الدوري الانجليزي,الدوري الاسباني,الدوري الالماني,الدوري الفرنسي,منتدى الالعاب الالومبية " بكين ",السيارات والمحركات,برامج وألعاب الجوال,الثيمات والصور والرسائل القصيرة,نغمات Mp3,نغمات WAV,البلوتوث ومقاطع الفيديو للجوال,البرامج الكاملة والمشروحة,الكمبيوتر والانترنت,الماسنجر وبرامج المحادثة,العاب كمبيوتر pc,برامج الهكر والاختراق وتعلم فن الاختراق,التصميم والجرافكس,الفلاش والسويش ماكس,تطوير المواقع والمنتديات,منتديات سوا,شبكة سوا,منتدي سوا

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~

 Alexa Certified Traffic Ranking for www.saawa.com

منتديات سوا

↑ Grab this Headline Animator

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%88%D8%A7 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it
Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
 

الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 01:52 PM .

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
d3am - by kious99 : Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0
منتدى سوا,اغاني,اغانى,اغنية,افلام,افلام,افلام عربية,افلام اجنبية,فيلم,تحميل فيلم,فيلم,افلام,فيلم عربي,الفيلم العربي,افلام عربية,افلام,فيلم اجنبي,الفيلم الاجنبي,اغنية,اغاني,اغنيه,اغاني,اغنية الفنان,اغاني,اغنية

 


أقسام المنتدى

منتدى سوا العام @ منتدى سوا العام @ المنتدى الاسلامي @ منتدى التعارف والإهداءات @ منتدى الحوار والنقاش الهادف @ منتديات سوا الأجـتماعيـة @ منتدى الرجل ( ادم ) @ منتدى حوا وجمال المراة @ منتدى الصحة والطفل @ مطبخ سوا @ المنتديات الثقافية @ منتدى همس الخواطر @ منتدى القصص والروايات @ منتديات الكمبيوتر @ منتدى تحميل البرامج الكاملة والمشروحة @ منتدى التصميم والجرافكس @ منتدى برامج وألعاب الجوال @ أســــتراحـــة ســوا @ منتدى المسابقات والالعاب @ منتدى الابتسامة والفرفشة @ منتدى الصور واللقطات @ منتدى المصارعه الحره @ منتدى الاغاني العربية والاجنبية @ منتدي كافيــه الفـــن @ تحميل افلام عربية @ منتدى افلام الكرتون والانيمي @ منتدى الاغانى العربية الفرديه Singles @ منتديات ســوا الأداريــة @ منتدى الإقتراحات والشكاوي @ منتدى ارشيف الموضيع @ •°o.O ســوا المشرفين O.o°• @ منتدى فلسطين الحبيبة @ ::منتدى الثقافي والتعليمي:: @ منتدى الاغاني الاجنبيه Singles @ منتدى كلمات الاغانى-kalimat ela3'any @ الخيمة الرمضانية @ منتدى الديكور والمنازل @ منتدى صور المشاهير العرب @ منتدي الالبومات العربيه Full Albums @ منتدى السفر والسياحه @ المنتديات السينمائية @ تحميل افلام اجنبية @ منتدى المسلسلات والمسرحيات @ منتدى برامج الهكر والاختراق وتعلم فن الاختراق @ منتدى الماسنجر وبرامج المحادثة @ منتدى فيديو كليب video Clips @ دليل المواقع | دليل مواقع | ارشفة مواقع @ منتدى نغمات Mp3 @ منتدى الجوال والإتصالات والنغمات @ منتدى البلوتوث ومقاطع الفيديو للجوال @ منتدى العاب كمبيوتر pc @ منتدى الالبومات الاجنبية Full Albums @ أرشيف الألبومــات العربيـة الكاملـة @ منتدي الأغانى الشعبية-Sha3by @ منتدى ترجمة الأفلام وبرامجها @ أرشيف الأغاني الفردية Singles @ ريمكسات Dj & Remix @ أرشيف الأغاني الأجنبيــه Singles @ المنتديات الفنية @ منتدى روابط عشّـاق المطربيـن @ رابطة عشاق الأسطورة عمرو ديـاب @ رابطة عشاق ملك الجيل تامر حسني @ رابطة عشاق ملكة الاحساس اليسا @ قسم الفلاش والسويش ماكس @ قسم الكمبيوتر والانترنت @ منتدى بوسترات الالبومات CD Covers @ قسم جمالك سيدتي (البشرة والوصفات طبيعية) @ قسم الموضة ( أزياء ، إكسسوارات ، عطور ) @ منتدى الثيمات والصور والرسائل القصيرة @ قسم التسريحات والمكياج @ المنتديات الرياضية @ منتدى اخبار الرياضة @ منتدى كرة القدم @ منتدى كمال الاجسام @ منتدى المرئيات والصوتيات الإسلامية @ الدوري الانجليزي @ الدوري الاسباني @ الدوري الالماني @ الدوري الفرنسي @ إبداعـات ونزف قلمـى @ الأشقــاء العـرب @ ضيـف تحت الأضواء @ منتدى السيارات والمحركات @ منتدي اعلانات الادارة @ دورة الفوتوشوب ودروس التصميم @ خاص بنصـره نبى الامة سيدنا محمد (عليه افضل الصلاه والسلام ) @ منتدى صور المشاهير الأجانب @ منتدى الحياة الزوجية @ اخبار الجريمة والحوادث والغرائب @ خاص بجميع البرامج الاسلامية @ منتــدىـ ألاشغال اليــدوٍيـه @ منتدى الستلايت والدش @ منتدى ارشيف الاغاني الشعبية @ ارشيف الافلام العربية @ ارشيف الافلام الاجنبية @ تحميل الافلام BitTorrent @ مشاهدة افلام بدون تحميل مشاهدة مباشرة @ مأكولات رمضان @ تحميل اغاني الافلام Movies soundtracks @ مشاهدة افلام ممنوعه من العرض @ ألبومات الفنانين الكاملة @ الاغانى والالبومات الشعبى النادرة @ قسم اخبار المنتدى @ افلام عربية قديمة بدون تحميل @ افلام اجنبية بدون تحميل ( مشاهدة مباشرة ) @ افلام هندية بدون تحميل مشاهدة مباشرة @ مسرحيات بدون تحميل مشاهدة مباشرة @ افلام عادل امام بدون تحميل مشاهدة مباشرة @ طلبـــــات النغمــــــات @ مشاهدة افلام كرتون بدون تحميل,افلام انمي بدون تحميل @