|
|
الإهداءات |
| |||||||
| اخبار الجريمة والحوادث والغرائب جرائم غريبة,حوادث غريبة,جرائم بشعة,حوادث خيالية,جرائم غريبة,جرائم عجيبة,اخبار غريبة,رعب,جرائم رعب,حوادث مرعبة,حوادث نادرة,جرائم عجيبة,للكبار فقط,,للكبار,للكبار فقط |
![]() |
| 08-02-2009, 08:45 PM | #11 (permalink) |
| أكيد غلط وبعدين خدامه بالبيت مش ضروري ابدا واللي بيخاف ع بيتو بيدخلش خدامه بيتو وحده غريبه لا بنعرف اصلها ولا فصلها ندخل ونأمنها ع كل اشي والاغرب خدامه تنام عند البنت , اما عجب !! انا بحكم ع الاهل بالاهمال , اكيد فيه طرق كتير قدرو يكتشفو اولا انو رجال وتانيا ع الغلطه البشعه . تنام مع بنتهم ! مرسي حبيبتي يعطيكي العافيه
__________________ ![]() ![]() لأنني أنثى مختلفة ...} والولوج إلى أعماقي مُرهق! وحساسيتي مُتعبه ....! ولحواسي فوضى تضج بأحلامي التي لا يشبهها إلا أنا اعلم جيدا كم أنا مختلفة جدا بجنووني و غروري وكم هو عالمي غريب يعشق الاختلاف ويهوى التناقض ....؟! أنصحك بالابتعاد عن عالمي,او حتى مكان تواجدي مدوـونتي هنآ،، | |
| | |
| 08-06-2009, 02:54 PM | #13 (permalink) |
| كف امرأة قدمت رباب استقالتها وعادت إلي شقتها الفخيمة تضرب قدماها الارض سعادة وغرورا!.. خلعت ملابسها ونظرت في المرآه وهي ترتدي قميص نومها الحريري ثم ضحكت وجلست إلي حافة السرير.. لم تكن رباب في تلك اللحظة غير قائد استغرقته مشاعر الانتصار، فهي قد رفضت رجلا لاترفضه النساء.. بل صفعته فوق وجهه دون ان تتردد لحظة.. اهانته بكبرياء الاسياد وكأنه من اسراها أو عبيدها.. لقنته درسا في مكتبه الذي احنت فيه كل زميلاتها رؤوسهن طواعية أو قهرا.. وقبل ان يسترد حسام بك سلطانه واتزانه وجبروته هرولت رباب إلي خارج مكتبه.. كتبت استقالتها والقتها في وجه مديرة مكتبه وغادرت الشركة مرفوعة الرأس! بعد لحظات افاق حسام بك من غفوته.. شاطت اعصابه وتطاير الشرر من عينيه.. استدعي مديرة مكتبه.. طلب رباب.. فوجيء باستقالتها.. دارت به الدنيا.. صرخ بأعلي صوته يطلب مدير الشئون القانونية.. حضر الرجل كأنه فوق صاروخ.. امره حسام بك ان يلفق قضية.. قضيتين.. ثلاث قضايا للمدعوة رباب.. ارغي وازبد وتوالت تعليماته واوامره.. لابد ان تدخل رباب السجن.. ابحثوا في اوراقها وملفاتها وتوقيعاتها.. ورد مدير الشئون القانونية يطمئن صاحب الشركة الكبيرة بأن رباب ليست اعظم من عفاف وسلمي ونشوي وداليا وغيرهن.. بل وعده ألا يستغرق الأمر اياما وبعدها تتسلم رباب ورقة استدعائها من النيابة العامة.. هدأ حسام بك.. تراجع إلي مقعده الوثير يشعل البايب في ثقة، ويتخيل رباب وهي عائدة في ذلة.. راكعة صاغرة.. تعتذر وتتنازل! لحظات عابرة ودق جرس تليفونه الخاص.. فوجيء برباب علي الطرف الآخر من المكالمة.. حدثته باسلوب سافر ونبرات تتحدي وتهاجم.. ابلغته انها تتوقع منه نفس الاسلوب الذي اوقع به نساء واسقط به اخريات.. حذرته من ان يبدأ العدوان.. ذكرته بصفقات سوف تدخله السجن من أوسع ابوابه لو انها فتحت فمها في مكاتب المسئولين!.. وقبل ان يعلق حسام بكلمة اغلقت رباب الخط في وجهه! صفعه جديدة.. وليست كل الصفعات باليد!.. اهانة ابتلعها حسام.. قرر ألا تتحول معركته مع امرأة إلي حرب تدمر مستقبله.. استدعي مدير الشئون القانونية من جديد.. لكنه هذه المرة طلب إليه ان ينسي كل أوامره وتعليماته، ثم همس اليه: رباب طلعت مظلومه.. يا سلام.... كنا هنظلمها اكتر! *** اعتكفت رباب في بيتها.. قررت الا تكون استقالتها من شركة حسام وحدها.. اعتبرتها استقالة من الحياة العامة.. لقد حاولت ان تستثمر مؤهلها العالي وذكاءها الحاد في عمل يلتهم وقتها بعد وفاة زوجها.. لكنها لم تصادف غير ذئب تلو ذئب.. وحوش جائعة.. عيون زائغة.. نفوس مريضة.. انياب حادة تختفي وراء ألسنة لاتعرف غير حوارات الحب والعشق ووعود الزواج!.. وكأن سوق الذئاب كان ينتظر امرأة في جمال رباب وفتنتها وسحرها الذي لايقاوم.. وراحت رباب تهرب من ذئب بعد ذئب.. لم تخدعها الوعود.. ولم يسل لعابها امام الاغراءات.. لم يكن جسدها يوما امانة اودعها عندها رجل.. بل اعتبرته امانة امام الله.. ومثلما كان يسعدها جمال وروعة هذا الجسد في الدنيا، كان يرعبها ان تتخيله يتلوي في النار!.. كانت تحتفل بكل انتصار تحققه في معركة جديدة مع ذئب جائع.. لكن حسام لم يكن مجرد ذئب.. ادركت في اللحظة الاخيرة انه اسد يتضور جوعا.. وحينما يئس منها حاول ان يخطف منها عناقا أو قبله فطالت يداه وتحفزت شفتاه.. وسخنت الدماء في عروقه.. لكن رباب صفعته بكل قوة الشرف فوق كف امرأة! *** مر عام كامل.. انقطعت اخبار حسام.. وتأقلمت رباب مع حياتها الجديدة بعد ان خاصمت جمالها وقررت اعتقاله معظم الوقت.. اعتكفت في بيتها لاتبرحه إلا يوما في الاسبوع تقضيه بالنادي الشهير في قلب القاهرة.. حرصت علي الا يكون في حياتها رجل مهما تباعدت المسافة بينها وبينه.. حتي بواب عمارتها كانت معاملاتها تقتصر علي زوجته واولاده البنات! ذات مساء وبينما كانت رباب تعبر الطريق امام بيتها وصولا إلي سيارتها صرخ الناس من كل الاتجاهات يحذرونها.. لكن السيارة المجنونة صدمتها بشدة فطارت عدة أمتار من فوق الارض ثم سقطت بلا حراك.. التقط احد المارة رقم السيارة ونقلوا رباب إلي المستشفي.. فوجيء الاطباء داخل حجرة العمليات بمعجزة من السماء.. استجاب جسد الحسناء للجراحات الدقيقة التي اجريت لها.. بعد شهور شفيت تماما.. تابعت قضية المتهم باصابتها خطأ.. كانت واثقة من ان الحادث كان قتلا عمدا.. لم تشاهد الجاني إلا في الصور.. كانت علي يقين من انها شاهدته من قبل يقود سيارة حسام.. فكرت طويلا في ابلاغ النيابة، لكنها خشيت الفضيحة التي قد تسببها تفاصيل البلاغ.. تابعت القضية حتي انتهت بتغريم الجاني خمسمائة جنيه.. ضحكت في سخرية ثم اختارت الا تبرح شقتها ابدا.. ابتعدت عن كل مصادر الشر.. إلا انها ظلت خائفة.. توقعت ان تتبدد هواجسها بمرور الايام.. لكنها ازدادت رعبا! ذات مساء بعد خمسة شهور من شفائها كانت تقف في شرفة نافذتها.. شاهدته يدخل العمارة.. نفس الشخص الذي حاول قتلها بسيارته من قبل.. تصورت انها ستموت خلال لحظات.. حاولت الاتصال بالنجدة فوجدت الخط مشغولا!.. سمعت جرس الباب.. اسرعت إلي المطبخ.. احضرت سكينا.. نظرت من العين السحرية فشاهدته بلحمه وشحمه.. الجاني عاد ليقتلها.. فتحت الباب وقبل ان ينطق الضيف عاجلته بضربة قوية اخطأت صدره واستقرت في كتفه.. صرخت.. تجمع الجيران.. نقلوا المصاب للمستشفي.. وتوالت المفاجآت في التحقيقات.. المصاب لاعلاقة له من قريب أو بعيد بحسام بك.. مهندس شاب اراد ان يعتذر لضحيته بعد ان هدأت اعصابها بعد خمسة شهور من الحادث.. بكت رباب طويلا لأنها انتقمت من رجل بريء طعنته بقوة الشرف في كف يدها لتقتله دون ذنب.. زارته بالمستشفي.. عرف قصتها.. احبها في نفس اللحظة التي احبته فيها رباب.. ركبا معا قطار الأيام بوثيقة زواج لم تخطر في بال احدهما يوما.. لكن رباب فوجئت بجلسات المحاكمة واعلاناتها المتتالية.. حضرت الجلسة الاخيرة.. قدمت تنازلا من زوجها.. واصرت النيابة علي معاقبتها بتهمة الشروع في قتل.. لان المجني عليه من حقه التنازل عن الدعوي المدنية فحسب.. اما الدعوي الجنائية فهي حق للمجتمع. *** بماذا تحكم لو كنت القاضي في هذه الدعوي ادانة رباب الشروع في قتل انقضاء الدعوي الجنائية. ادانة رباب مع وقف تنفيذ العقوبة
__________________ | |
| | |
| 08-27-2009, 03:28 PM | #16 (permalink) |
| سهام زوجة صبورة! لم تفقد اعصابها يوما منذ اقترنت حياتها بصلاح.. الكل كان يشفق عليها من طباعه.. وعاداته.. وشخصيته المحيرة.. والجميع كانوا يحسدونه علي جمالها.. وثقافتها.. ورجاحة عقلها.. بل كانت هي نفسها تؤمن بأن الحياة تحتاج الي قدر كبير من الحكمة حتي لاتغرق السفن في بحر الايام.. وكانت رغم ثقافتها تحفظ كل الامثال الشعبية نقلا عن أمها وجدتها لاقتناعها بأن أبسط الكلام.. أصدقه! منذ اليوم الأول لزواجها كانت تدرك ان طباع زوجها لاتحتملها أي امرأة علي ظهر الأرض.. لكنها في نفس الآونة عملت بما كان يردده والدها دائما. بأن كل شيء ميسر لما خلق الله.. وطالما صار صلاح من نصيبها وأصبح زوجها فعليها ان تتعامل مع الواقع.. ولاتنسي أبدا ان واجب الزوجة الأول هو طاعة زوجها.. وأن عليها معاملته بالمودة والرحمة حتي لاتتسع ثقوب السفينة.. ويتسلل الشيطان.. ويتحطم الشراع! صبرت واحتملت غروره.. فكسبت حبه بعد ان أيقن هو الآخر انها جمهوره الوحيد.. وصبرت واحتملت توتره وانفعاله مع كل كبيرة وصغيرة، فكسبت احترامه حينما كان يجد نفسه مضطرا كل مرة الي ان يعتذر لها.. بكل مافي لحظات الاعتذار من قسوة علي قلب الرجل حينما يكون اعتذاره لامرأة.. لكن أغرب طباعه التي لم تعد تحتملها كانت ايمانه المطلق بالصدفة.. فهو يري أن الصدفة هي التي تحرك الاحداث وتصنع المعجزات، وهي التي تجرح وتداوي، وتحاكم وتعفو! **** كان يضرب الامثلة عن دور الصدفة في حياته فقد ولد صباح 23 يوليو 1952 وصار الشعب المصري كله يحتفل معه بيوم مولده!.. وحينما تخرج في كلية التجارة وبينما كان ينتظر الاتوبيس بعد ظهور النتيجة للعودة الي بيته، طرأت علي ذهنه فكرة ان يركب تاكسي لأول مرة في حياته وفي التاكسي عثر علي حقيبة نقو وأوراق مهمة لسائح عربي من الخليج.. سلمها للشرطة فأصر السائح علي تعيينه محاسبا في شركته بالخليج تقديرا لامانته بعد ان رفض المكافأة.. وبعد ثلاث سنوات عاد لمصر بثروة كبيرة، لكنه كان مضربا عن الزواج..وذهب لزيارة صديقه القديم فوجد الصديق منهمكا في كتابة حل مسابقة كبيرة باسماء كل عائلته.. سخر من صديقه ومن المبلغ الكبير الذي دفعه في شراء طوابع البريد والمظاريف علي أمل ان يفوز احد الخطابات.. لكن صلاح ما ان عاد الي منزله حتي فكر في الاشتراك بالمسابقة فاذا به يفوز بالجائزة الأولي سيارة فارهة وهو الذي لم يشترك في أي مسابقة في حياته بينما خسر صديقه مدمن المسابقات!.. وذات يوم وقع بصره بالصدفة _ايضا_ علي جارته وهي تصفع شابا يغازلها علي وجهه في الطريق العام.. اعجب بأخلاقها ولم يصدق نفسه حينما علم انها جارته وأخت احد أصدقائه.. تقدم يطلب يدها وتزوجها.. ومنذ هذا اليوم حفظت سهام كل أحاديثه عن الصدفة حينما تكون مرادفا للحظ السعيد!.. ولم تكن زوجته تعلق علي أفكاره السطحية سوي بابتسامة مجاملة حتي تتجنب الخلافات. **** بعد سنوات قليلة من الزواج عاد فجأة من عمله قبل موعده بثلاث ساعات.. فتح باب الشقة وتسلل علي أطراف اصابعه كعادته.. كانت الساعة تشير الي العاشرة والربع مساء.. فوجئت به زوجته وهي تعيد سماعة التليفون الي مكانها.. سألها بنظرات الشك.. لماذا أنهيت المكالمة؟!..ثارت سهام من صياغة السؤال بنبرات الريبة.. تجهم وجهه واصر علي ان يعرف مع من كانت تتكلم؟!.. وقالت سهام 'مع أمي'.. لم يصدقها.. طلب رقم أمها وحدثها بشكل فهم منه ان سهام لم تحدثها.. تحول صلاح الي وحش كاسر صفعها علي وجهها.. صرخت وتألمت من الموقف ثم اقسمت انها كانت تكلم اخاها الذي يخاصمه وطلب منها ألا تحدثه من قبل.. لم يصدقها.. دخل حجرته غاضبا وأغلق الباب خلفه.. وفي اليوم التالي لم يغادر البيت حتي المساء.. ظل يرقب عقارب الساعة.. وحينما دقت تعلن العاشرة مساء دق رنين التليفون كما توقع.. انقبض قلبه وارتجفت سهام.. هرول الي السماعة.. رفعها.. لكن ما أن سمع المتحدث صوته حتي اغلق الخط.. تأكدت شكوك صلاح.. تشاجر مع زوجته بشكل حاد واتهمها بالخيانة.. حملت اشياءها وتركت منزل الزوجية.. ولحق بها صلاح يصيح فيها! انت طالق بالثلاثة ياملعونة! **** بعد أيام عصيبة من التحريات المكثفة التي قام بها صلاح تأكد ان شكوكه خانته.. وان شقيق زوجته هو الذي كان يحدثها بالفعل في نفس الموعد كل ليلة ليبلغها بآخر اخباره مع زوجته التي تنغص عليه حياته.. ذهب صلاح يعتذر لسهام.. لكنها كانت قد رفعت دعوي طلاق واصرت عليها.. وفي المحكمة قالت سهام انها اصبحت محرمة علي زوجها بعد ان طلقها بالثلاثة.. ورفض الزوج دفاع زوجته لانه اعتذر بالفعل عن الخطأ الذي أدي به الي طلاق لم يعد له مايبرره! **** عزيزي القاريء بماذا تحكم لو كنت القاضي في هذه الدعوي؟! تطليق سهام ثلاث طلقات فلا يجوز لصلاح اعادتها الي عصمته؟ تطليق سهام طلقة واحدة مما يعد طلاقا رجعيا؟ عدم احتساب الطلاق لان الزوج تبين الحقيقة فيما بعد؟
__________________ | |
| | |
| 08-28-2009, 05:38 PM | #17 (permalink) |
| مممممممم اكيد الزوج لازم يشك بهيك حاله خصوصا لما رد ع التليفون وبسسمعت صوت سكر الخط ومن ناحية شرعية ودينيه لا يقع يمين الطلاق في ساعه الغضب فلو كنت القاضي حكم عدم احتساب الطلاق لان الزوج تبين الحقيقة فيما بعد يسلموو لولو يعطيكي العافيه | |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مسابقه.... تعرف ايش ممكن يكون من الصوره ؟؟ | twin soul | منتدى الصور واللقطات | 146 | 02-14-2010 08:43 PM |
| مسابقه......لو كنت القاضي! | twin soul | منتدى ارشيف الموضيع | 0 | 07-20-2009 01:47 PM |
| مسابقه ثقافيه صعبه | asklan | ::منتدى الثقافي والتعليمي:: | 0 | 10-02-2007 02:18 AM |
| كليب مسابقه الرقص مثل شاكيرا , شوفوا بقى البنات على حق | محمود | منتدى ارشيف الموضيع | 10 | 06-11-2007 06:39 PM |
اغاني افراح | منتدى كمال الاجسام | اغاني شعبي | منتدى المرأة | صور هيفاء وهبي,صور هيفا وهبي | You tube | تحميل افلام عربية | تحميل افلام اجنبية | العاب بنات | صور مغنيات | مقاطع يوتيوب | يوتيوب
مواقع صديقة | منتديات نظرة حب | الم | برامج | خلاعه | مركز تحميل روحي كول | سعودي كول | روحي كول | منتديات دلع بنات | غزتنا في القلب | كوب قهوه | مزيكاتي | زواج | Online Dating
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
| | | | | |
| | | | | |
| | | | | |
| | |
الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 06:02 AM .