|
|
الإهداءات |
| |||||||
| منتدى الصحة والطفل كل ما يتعلق بالصحة والطفل والاسرة والتنمية البشرية ... |
![]() |
| 05-22-2007, 04:38 PM | #21 (permalink) |
| خوف الطفل الخوف : حالة انفعاليّة يحسّها كل انسان بل كل حيّ وكل خبرة وجدانية مخيفة يصادفها الإنسان في طفولته قد يستعيدها ـ لاشعورياً ـ في كبره ، وقد يسقط مشاعره على المواقف والخبرات المشابهة فيخاف منها. هناك شبه إجماع بين علماء النفس على ان الأصوات العالية الفجائية أهم المثيرات الأولى للخوف في الطفولة المبكرة ويتقدم نحو الطفل تزداد مثيرات الخوف عنده ، ففي عمر الثانية حتى الخامسة يفزع الطفل من الأماكن الغريبة ومن الوقوع من مكان مرتفع ومن الغرباء ، ويخاف من الحيوانات والطيور التي لم يألفها . ويخاف تكرار الخبرات المؤلمة التي مر بها كالعلاج الطبي ، او عملية جراحيّة كما يخاف منه الكبار حوله لأنه يقلدهم ، ويظهر انفعال الخوف عند الطفل في صورة فزع تبدو على وجهه . وقد يكون مصحوباً بالصرع . ثم يتطور الى الهرب المصحوب برعشة . وتغيّرات في خلجات الوجه وكلام متقطّع. المخاوف الاكثر شيوعاً بين الاطفال مخاوف محسوسة أنها مصادر حقيقية يلمسها الاباء في أطفالهم بسهولة لأنهم يصبرون عنها بوضوح ، من هذه المخاوف الخوف من الشرطي والخوف من الطبيب ، ومن المدرسة ، ومن الحيوانات ، ومن الظلام ، ومن طلقات المدفع ، ومن البرق ، ومن الاماكن العالية ، ومن الماء في حوض السباق ، أو البحر ، والخوف من النار ، ومن الثعابين والحشرات ، وهناك من الأطفال من يخاف من السفر في قطار ، أو باخرة لاول مرة ، ومنهم من يخاف من الزحام ، والمرض ، والصعود الى اماكن مرتفعة ، اي غير ذلك من المخاوف ويعاني بعض الاطفال الخوف في كثير من المواقف الاجتماعية فيهابون مقابلة الزوار .
__________________ السبب " ممنوع التوقيع السياسية " | |
| | |
| 05-22-2007, 04:38 PM | #22 (permalink) |
| اللعب والتقليد ينهمك الطفل في اللعب ، خلال السنة الأولى من عمره ، انهماكاً يأخذ عليه وقته كله ويشغف باللعب من دون دمى حقيقة بين يديه . والحق أن اللعب لدى الطفل يتمثل في استعمال الأشياء وتخيلها . وترتبط الألعاب الأولى للطفل بمتع عملية معيّنة كالامساك بالأشياء وتحريكها ، وما إلى ذلك . ويلاحظ أيضاً أنّ الطفل يجد متعة خالصة في إكمال حركة لم يكن قادراً على إكمالها من قبل ، وهذا ما يثير في نفسه استجابة ممتعة تحفزه على إنجاز حركات متقدّمة . وإن مما يثير الطفل ويمتعه ـ كما سبق أن ذكرنا ـ أن يكون هو مسبّباً لشيء معيّن ، كأن يشدّ حبلاً مثلاً فيؤدّي ذلك إلى تحريك دمية أو إخراج صوت منها . والطفل يميل إلى هذه الألعاب ميلاً نفسياً ، فيشعر إذ ذاك باستقلاله وابتعاده عن أعماله السابقة ، ولهذا فإن الدمى التي تثير الطفل ـ كالأشياء التي يسهل ضغطها ، أو يلذ لمسها أو تذوقها أو الاستماع إليها ، أو مجّرد النظر إليها ـ تسهم في التطوّر الفكري والاجتماعي للطفل ، فعن طريق اللعب يتصل الطفل بالعالم . والحقّ أن الألعاب هي رياضة الحياة التي لا تضاهى ، وهي تمثل اللقاء الأوّل للطفل مع جسمه وبيئته ، وعن طريق اللعب يشرع الطفل في ادراك العلاقات بين الأشياء ، أو بين الفضاء وبين تنسيقه العضلي التأثير الناجم عنه ، ويبدأ يدرك بصورة خاصّة أنه يستطيع أن يعدّل بيئته بأفعاله . ثم إن مجرّد استعمال الأطفال الصغار جدّاً للأشياء القريبة منهم يشكل منبّها حسيّاً بالغ الأهمية ، وهذا ما يوفر للطفل طريقاً ملموساً ممتعاً نحو تجارب جديدة تعدّ جوهرية فيما يتعلّق بنموّه . أمّا التغيّرات التي تطرأ على الطفل في الشهر السابع أو الثامن تقريباً فهي تتيح للأم أن ترى طفلها قد بدأ يلهو بالأصوات ، إنه شرع فعلاً باللغو لنفسه ، وبتقليد الأصوات البسيطة الموجّهة إليه ، ولسوف نتطرق إلى الحديث عن تطوّر اللغة لدى الطفل في فصل لاحق . وأمّا التطوّر اللفظي فإنه يرتبط باهتمام بالغ لدى الطفل في الدمى التي تخرج أصواتاً أو موسيقاً ، ولذلك ينبغي أن ترضي الدمى في هذه المرحلة تلك القدرات الجديدة المتطوّرة لدى الطفل . ولا بأس في استباق هذه الحاجات بوضع دمى معيّنة أمام الطفل ، **اعة ذات عصفور ، أو حيوانات ، أو صناديق موسيقية تحتوي في داخلها على دمى متحركة ، أو أجراس أو دمى تصدر أصواتاً موسيقيّة . وبين الشهرين الثامن والتاسع يستطيع الطفل الجلوس وحده منتصباً في فراشه ، ويرى البيئة المحيطة به من زاوية مميّزة شديدة الإختلاف ، ويتسع مدى رؤيته إلى حدّ كبير ، ويتمكن إذ ذاك من تحريك نفسه بمزيد من السهولة ، ومن استعمال الأشياء المحيطة به . ولا تقتصر حركاته على الامساك بالأشياء بل على رميها وتكديسها ، ويمثل ذلك كله تطوّراً في ذكائه يوماً تلو يوم ، فالدمى التي تتحرّك تلقائيّاً مثلاً ، والألعاب ذات العجلات ، والقطارات والسيارات الصغيرة ، وغير ذلك تعدّ ذات نفع كبير للطفل بعد أن تعلّم الزحف على أطرافه الأربعة . والحقّ أنّ الطفل يحبّ أن يجرّ ألعابه المفضلة حيثما يزحف ، وذلك في محاولاته الأولى للتحرّك مستقلاً عن الآخرين . ولكن ينبغي للأم أن تحذر من وضع دمى كبيرة حوله ، فالطفل لا يزال يحتاج إلى أن يسند نفسه بإحدى يديه على الأقل . وعندما يصبح الطفل قادراً على المشي تتخذ الدمى طابعاً مختلفاً بالنسبة إليه . ففي هذه المرحلة يصبح الطفل قادراً على أن يصل إلى الأشياء جديدة ويرفعها عن الأرض وفي هذه المرحلة أيضاً يكون قد برع في استعمال يديه على وجه معيّن ، وتنشأ لديه رغبة قويّة للاستكشاف باستعمال جسمه ، وتتمثل في تسلّق كل شيء ، ومحاولة الوصول إلى كل ركن من أركان البيت ، وبذل كلّ ما في وسعه للهرب من حظيرته النقّالة . وهذه المرحلة ـ كما رأينا سابقاً ـ بالغة الأهميّة في حياة الطفل ، فهي تزوّده بالوسائل اللازمة من أجل تطوّره العقلي ، وتمكنه كذلك من تنمية ثقته بذاته ، تلك الثقة المؤسسة على شعوره باستقلاله ، فالطفل يحتاج إلى اللعب وإلى تدريب عضلاته وبناء الثقة في ذاته ولكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى بيئة سليمة ، فيها شخص كبير يكون دائماً إلى جانب الطفل ، ضماناً لحمايته ، من دون هيمنة عليه . ولذلك على الأم ألاّ تدع القلق يستبدّ بها إذا رأت طفلها يتوالي سقوطه خلال شروعه في السير ، ولعلّ من الاجدى أن تسعى الأم إلى الاقلال من عدد سقطاته بدلاً من أن تهرع إلى مواساته ، والدمى المتوافرة ـ وهذا من سوء الحظ ـ لا تقدّم المتعة البالغة للأطفال الذين شرعوا بالمشيء لتوّهم . والحقّ أن الطفل يحبّ التجوال والاستكشاف ، لذلك ينبغي للأبوين أيجاد الألعاب لطفلهما ، كما ينبغي لهما إرضاء هذه الحاجات لدى طفلهما ، فهي ضرورية للطفل الذي تجاوز السنة الأولى من العمر ، ولا بأس في أن تشرع الأمّ في إنشاء ممرّات ومنحدرات محميّة بالوسادات أو المواد اللينة ، كالبطانيات أو الأثاث الصلب الم**وّ بالمواد اللينة ، لتخفيف وطأة الصدمات أو السقوط . ولا بأس كذلك في أن توفّر الأم لطفلها علباً من الورق المقوّى حتى تتيح له الفرصة لانشاء فراغات جديدة . أمّا الدمى التي تجذب انتباه الأطفال الأكثر نضجاً وذكاء فهي التي يمكن تركيبها أو تجميعها . فالطفل يفرغ من عملية الاسكشاف ليرضي غريزة أخرى لديه هي عملية الابتكار ، ولعلّ من الأفضل أن تختار الأم لطفلها لعباً على شكل عمارات تركب الواحدة فوق الأخرى، أو يدمج بعضها في بعض ، أو دمى مؤلّفة من أجزاء بسيطة قابلة للفكّ والتركيب . وينبغي للأبوين اختيار هذه اللّعب ملائمة لسنّ طفلهما لئلا يهجرها ويتركها من دون استعمال إذا كانت فوق مستواه العقلي . كما ينبغي للأبوين اختيار لعب طفلهما بحريّة ، دونما إصغاء إلى نصائح الآخرين ، أو التأثر بالدعاية المرافقة للّعب ومع الزمن يمكن اختيار لعب أكثر تعقيداً تثير القدرات الحركية النفسيّة لدى الطفل وتوقظ فضوله . ولعلّ من المستحسن ايضاً إرضاء جانب آخر من جوانب الابداع لدى الطفل بتقديم ورق وألوان وأقلام وعجينة . ومن الطبيعي أن تختار الأم لطفلها أصباغاً مأمونة لا اثر للسم فيها ، كما ينبغي لها أن تراقبه وتعلّمه استخدامها . وبعد ذلك يشرع الطفل بالاستجابة المناسبة لما يقدّم إليه من منبهات ، ويبدأ ذكاؤه بالتطوّر والنمو عن طريق الألعاب المختلفة . ومن الممكن أن ترصد الأم تقدّم طفلها رصداً مباشراً عن طريق اللعب . ومن جهة أخرى فإن تقليد الكبار يعدّ أمراً أساسياً في تطوّر الطفل . وأول دليل على التقليد يتمثل في ألعابه الأولى . ففي أثناء اللعب يستخدم الطفل حواسّه وينسق بين عضلاته وحركاته ، ويشحذ قدراته العقلية كلها ، ويزيد خياله وقدرته على التكيّف الاجتماعي ، ويبدأ الطفل في الشهر الثامن عشر بممارسة الألعاب الرمزيّة التي تعتمد على موقف معيّن يكون اساساً لها . وتعتمد الألعاب الرمزية الأولى على تقليد إشارات الكبار وسلوكهم ، ولكن يستعاض فيها عن الأشياء الحقيقية باشياء وهميّة .
__________________ السبب " ممنوع التوقيع السياسية " | |
| | |
| 05-23-2007, 10:29 AM | #23 (permalink) |
| يسلموووووووووووووووو يعطيك ألف عافية على مجهودك الرائع سلااااااامي
__________________ | |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
اغاني افراح | منتدى كمال الاجسام | اغاني شعبي | منتدى المرأة | صور هيفاء وهبي,صور هيفا وهبي | You tube | تحميل افلام عربية | تحميل افلام اجنبية | العاب بنات | صور مغنيات | مقاطع يوتيوب | يوتيوب
مواقع صديقة | منتديات نظرة حب | الم | برامج | خلاعه | مركز تحميل روحي كول | سعودي كول | روحي كول | منتديات دلع بنات | غزتنا في القلب | كوب قهوه | مزيكاتي | زواج | Online Dating
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
| | | | | |
| | | | | |
| | | | | |
| | |
الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 12:17 AM .